وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة شاملة في منطقة سد الملك طلال عقب رصد تلوث ضفاف السد
طقس العرب - ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وتعزيزًا لمبدأ التشاركية مع المواطنين والمهتمين بالشأن البيئي، نفذت وزارة البيئة حملة نظافة شاملة في منطقة سد الملك طلال، بمشاركة وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان، وعدد من الجهات الرسمية والمجتمعية، وذلك عقب رصد التلوث في محيط السد من قبل الناشط البيئي والزميل عمر الدجاني من طقس العرب.
وجاءت هذه الحملة بعد قيام الزميل عمر الدجاني من طقس العرب، والناشط في مجال الشأن البيئي، بتوثيق مظاهر التلوث وتراكم النفايات على ضفاف سد الملك طلال، الأمر الذي استدعى تحرك كوادر وزارة البيئة، التي قامت مشكورة بتجهيز الكوادر والمعدات اللازمة لتنفيذ حملة ميدانية شاملة لإزالة النفايات المتراكمة على جوانب السد، والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي.
وأكد وزير البيئة الدكتور أيمن سليمان أهمية تعزيز الشراكة الفاعلة بين وزارة البيئة والجهات ذات العلاقة والمجتمع المحلي، مشددًا على أن حماية الموارد الطبيعية تُعد مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر الجهود، وتكثيف حملات التوعية والرقابة للحد من السلوكيات السلبية المؤثرة على البيئة، والحفاظ على المواقع البيئية ذات الأهمية البيئية والمائية والسياحية.
وهدفت الحملة إلى إزالة النفايات المتراكمة، والحفاظ على النظام البيئي في محيط السد، نظرًا لما يشكله من أهمية مائية وبيئية وسياحية، إضافة إلى الحد من الممارسات السلبية التي تؤثر على سلامة البيئة وجودة الموارد الطبيعية.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها وزارة البيئة في مختلف مناطق المملكة، انسجامًا مع الخطط الوطنية للبرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، والهادفة إلى إشراك مختلف فئات المجتمع في دعم الجهود الوطنية لحماية البيئة، وتحفيزهم على تبني الممارسات الإيجابية بما ينعكس على تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستدامة البيئية.
وشارك في الحملة كوادر وزارة البيئة، ومحافظة جرش، وبلدية برما، وإدارة سد الملك طلال/سلطة وادي الأردن، والجمعية الملكية لحماية الطبيعة، والإدارة الملكية لحماية البيئة، إلى جانب عدد من الناشطين والمتطوعين في مجال حماية البيئة، وذلك في إطار تعزيز الشراكة المجتمعية وترسيخ مبدأ المسؤولية المشتركة، وتفعيل دور المواطنين وأبناء المجتمع المحلي في الحفاظ على نظافة الأماكن العامة والمظهر الحضاري.