تقرير علمي | العواصف المطرية الشديدة تنتشر في جميع أنحاء أوروبا بسبب تغير المناخ

كتبها هشام جمال بتاريخ 2024/07/17

طقس العرب - نشرت منصة AGU لعلوم الأرض والفضاء تقرير علمي يُشير أنه بفعل تغير المناخ، من المتوقع زيادة في هطول الأمطار المتطرفة مع ارتفاع الرطوبة الجوية، ومع ذلك، فإن إجمالي هطول الأمطار في حدث يعتمد أيضًا على معدل التكثيف وكفاءة هطول الأمطار ومدتها. هنا، يحدد نهج جديد يتبع "منهجية قائمة على المكونات" من التنبؤ بالطقس القاسي جوانب مهمة لاستجابة هطول الأمطار الغزيرة لتغير المناخ، ذات صلة من منظور التأثيرات والتي تم إهمالها إلى حد كبير حتى الآن. باستخدام محاكاة المناخ على مسافة 2.2 كم، نظهر أن الزيادة المستقبلية في هطول الأمطار المتطرفة في جميع أنحاء أوروبا تحدث، ليس فقط بسبب ارتفاع الرطوبة وسرعات التيارات الصاعدة، ولكن أيضًا بسبب تباطؤ حركة العواصف، مما يزيد من مدتها المحلية.

 

وبحسب الدراسة التي اجراها قي الوقت الحالي، تعد العواصف الممطرة الشديدة شبه الثابتة غير شائعة في أوروبا ونادرًا ما تحدث فوق أجزاء من البحر الأبيض المتوسط، ولكن من المتوقع أن تحدث في المستقبل في جميع أنحاء القارة، بما في ذلك في الشمال. ويبدو أن السبب الرئيسي هو انخفاض الفارق في درجات الحرارة بين القطبين والمناطق الاستوائية، مما يضعف الرياح على المستوى العلوي في الخريف، عندما تحدث هذه الظواهر المتطرفة قصيرة الأمد. وتعمل حركة العواصف البطيئة هذه على زيادة كميات الأمطار المتراكمة محليًا، مما يعزز خطر حدوث فيضانات مفاجئة في جميع أنحاء أوروبا بما يتجاوز ما كان متوقعًا في السابق.

صيف ماطر والقارة الأوروبية تواجه تحدي التغير المناخي.
 

وبعد إجراء دراسة من قبل المختصين في طقس العرب، لوحظ أن القارة الأوروبية كغيرها من دول العالم تشهد تغيرات مناخية كبيرة في الفترة الأخيرة، حيث تعرضت القارة الأوروبية لموجات حارة وصلت خلالها درجات الحرارة إلى 40 درجة مئوية، وتزامن ذلك مع عبور منخفضات علوية في وقت غير معتاد مما أدى إلى نشوء اضطرابات جوية شديدة تشبه تلك التي تحصل في الفصول الانتقالية مثل الخريف والربيع نتيجة للفروقات الحرارية الكبيرة بين طبقات الغلاف الجوي، مما ينشط التيارات الهوائية الصاعدة ويساهم في بناء سحب ركامية كثيفة تحمل معها أمطار غزيرة وعواصف بَرَدية شديدة بأحجام كبيرة تسبب أضراراً في الممتلكات العامة.

 

وأكد المختصون في طقس العرب أن القارة الأوروبية بالفعل تواجه تحديات كبيرة نتيجة للتغير المناخي الذي يؤدي إلى زيادة في التقلبات الجوية والظواهر الطبيعية المتطرفة مثل الفيضانات والجفاف وارتفاع مستوى سطح البحر. يتطلب هذا التحدي استجابة مشتركة وجهوداً مستدامة من الحكومات والمجتمعات للتكيف مع التأثيرات السلبية للتغير المناخي وللحد من انبعاثات الكربون والحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية.

 

والله أعلم.

اقرأ ايضاً:

اللانينا ستستمر خلال شتاء 2024/2025 بنسبة عالية فما تأثيرها على الوطن العربي؟

القارة الأوروبية تواجه التغير المناخي: أوروبا تشهد صيف ماطر ودور اللانينا في تعزيز الظواهر الجوية المتطرفة والفيضانات



تصفح على الموقع الرسمي



مركز الفلك الدولي: استحالة رؤية هلال رمضان في يوم التحري 17 فبراير في جميع مناطق العالم العربي والإسلاميالدول العربية المشمولة بالأمطار الغزيرة والبروق والصواعق هذا الأسبوعالأردن هذا الأسبوع | تقلبات على درجات الحرارة وغبار ومنخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة يوم الثلاثاءبداية خماسينية الشتاء بسعد الذابح في هذا الموعدعاجل | زلزال بقوة 5.2 يهز محافظة بوشهر جنوب إيرانالأردن: توقعات الطقس والأمطار في الأسبوع الأول من فبراير/شباط 2026قراءة مناخية: حدوث انقسام للدوامة القطبية وتبعات كبيرة على الطقس حول العالمالأردن: منخفض جوي من الدرجة الثانية يجلب الأجواء الباردة والأمطار لمناطق عدة الثلاثاءمنخفض جوي يؤثر على شمال بلاد الشام يوم السبت 31 كانون الثاني/يناير 2026