جفاف الأمازون يكشف نقوشا يعود تاريخها إلى 2000 عام

كتبها ندى ماهر عبدربه بتاريخ 2023/10/25

طقس العرب - في أعماق نهر الأمازون حيث تختبئ الأسرار اكتشف الباحثون مؤخرًا نقوشًا تاريخية تعود إلى أكثر من 2000 عام، وهذا الاكتشاف يلقي الضوء على الحضارات القديمة التي عاشت في هذه المناطق، وتركت أثرها في هذا البيئة الرائعة.

 

اكتشاف منحوتات تاريخية على ضفاف نهر الأمازون تعود لآلاف السنين

ظهرت منحوتات لوجوه بشرية على سطح الصخور التي تعود إلى منذ ما يقرب من 2000 عام، وتم توثيقها على نتوء صخري على ضفاف نهر الأمازون، وهذا الاكتشاف جاء بعد انخفاض منسوب المياه في النهر إلى مستويات قياسية نتيجة لأسوأ موجة جفاف شهدتها المنطقة منذ أكثر من قرن.

وقال العالم الآثار خايمي دي سانتانا أوليفيرا يوم الاثنين إن بعض هذه المنحوتات الصخرية كانت معروفة من قبل، لكن الاكتشاف الجديد يضيف تنوعًا أكبر، ويسهم في توجيه الباحثين نحو فهم أصولها وتفسيرها.

حيث تظهر إحدى المناطق أخاديد ناعمة في الصخور، ويُعتقد أنها كانت تستخدم كموقع لشحذ أدوات السكان الأصليين، مثل السهام والرماح، قبل وقت طويل من وصول المستوطنين الأوروبيين إلى تلك المناطق.

 

وقال أوليفيرا في مقابلة

"النقوش تعود إلى عصور ما قبل التاريخ أو ما قبل الاستعمار. لا يمكننا تأريخها بدقة، ولكن استنادا إلى أدلة على الاحتلال البشري للمنطقة، نعتقد أن عمرها يتراوح بين 1000 إلى 2000 عام".

 

وتسمى النقطة الصخرية بونتو داس لاجيس على الشاطئ الشمالي للأمازون بالقرب من نقطة التقاء نهري ريو نيغرو وسوليمو وقال أوليفيرا إن المنحوتات شوهدت هناك لأول مرة في عام 2010، لكن الجفاف هذا العام كان أكثر حدة، حيث انخفض منسوب نهر ريو نيغرو 15 مترًا (49.2 قدمًا) منذ يوليو، مما أدى إلى الكشف عن مساحات شاسعة من الصخور والرمال حيث لم تكن هناك شواطئ.

 

 

جفاف نهر الأمازون

في قلب الغابات المطيرة البرازيلية، شهد العالم انخفاضًا تاريخيًا في منسوب نهر الأمازون إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من قرن، وهذا الجفاف القياسي قلب حياة مئات الآلاف من الأشخاص رأسًا على عقب، وتسبب في تدمير البيئة الطبيعية النادرة للغابات.

والانخفاض السريع في منسوب نهر الأمازون وروافده أدى إلى تقطع السبل بالقوارب، مما أسفر عن انقطاع إمدادات الغذاء والمياه عن القرى النائية، وترتبط ارتفاع درجات حرارة المياه المشتبه به بمقتل أكثر من 100 دلفين نهري مهدداً بالانقراض، ما يجعل هذه الأزمة تحمل تأثيرات كارثية على البيئة والمجتمعات المحلية.

 

 

إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن هناك المزيد لنكتشفه حول تاريخ الأمازون وثقافاتها القديمة، ويجسد التحديات والفرص في الحفاظ على هذه المنطقة الرائعة وتاريخها القديم في وجه التهديدات الحالية.

 

اعرف أيضا:

ما السر وراء نفوق الدلافين في الأمازون؟

كيف يهدد الجفاف العالم؟

 


المصادر:

reuters

alarabnews

 



تصفح على الموقع الرسمي



اعتبار بركة العرايس منطقة هامة بيئياً وفرض إجراءات حماية للمكانانخفاض قياسي في مستوى بحيرة طبريا وظهور بقع حمراء مقلقة على سطحهاهل تستدعي الأجواء العودة لوسائل التدفئة والملابس الشتوية منتصف الأسبوع القادم؟أمطار غزيرة تترافق بالبرق والبرد في مناطق عدة من الوطن العربي خلال الأسبوع الأول من أياركتلة هوائية قطبية شديدة البرودة تصل تركيا و تبِعات محتملة على المنطقةموجة برد اقليمية تشمل 8 دول عربية بدءًا من ليل الأحد/الاثنين حتى منتصف الأسبوعمنخفض خماسيني متبوع باندفاع بارد يفرض عودة الملابس الشتوية في أيارالاردن/الجمعة: سحب رعدية على مناطق البادية الشرقية مقابل أجواء مستقرة ومناسبة للرحلات بقية المناطقلحظة خطيرة: شحنات كهربائية تسيطر على شعر فتاة سعودية أثناء حدوث البرق