سلطنة عُمان | نطاق تأثير الأخدود الجوي والمناطق المُرشحة لتشكل السُحب الماطرة يوم الإثنين

كتبها محمد عوينة بتاريخ 2021/12/26

طقس العرب - تُشير آخر التوقعات الجوية الصادرة عن كادر التنبؤات في طقس العرب إلى تأثر سلطنة عُمان اعتباراً من الاثنين بأحوال جوية غير مُستقرة تترافق بالعديد من الظواهر الجوية من تساقط للأمطار ونشاط للرياح الهابطة المثيرة للاتربة والغبار بالإضافة لتساقط البَرَد في بعض المناطق بمشيئة الله.

 

إذا كُنتم تتصفحون من الهاتف فيُمكنكم تحميل تطبيق طقس العرب الذي يوفر توقعات دقيقة للطقس لالاف المناطق في السلطنة، إضغط هنا.

 

فُرص الأمطار تشمل مدينة مسقط

تفاصيل المناطق المشمولة بتوقعات الأمطار 

وفي التفاصيل، فُيتوقع أن تبدأ التقلبات الجوية وفرص الأمطار في السلطنة اعتباراً من ساعات ظهيرة يوم الإثنين، بدايةً من جبال الحجر خاصةً الغربي بحيث تنشط السحب الرعدية مترافقة بتساقط الأمطار، على أن تمتد بشكل تدريجي خلال ساعات العصر والمساء لأجزاء من السواحل المُطلة على بحر عُمان بما في ذلك مدينة مسقط، مع توقعات بتركز فُرص الأمطار على الحجر الشرقي والمناطق المجاورة به. 

 

 

وتشير التوقعات إلى أن هذه المناطق ستكون عرضة لهطول الأمطار على فترات، مع فرصة لجريان الأودية والشعاب، وتكون مترافقة بالبرد الكثيف احياناً خاصةً فوق المرتفعات الجبلية بمشيئة الله. 

 

وتأتي الاضطرابات الجوية بفعل انحدار اخدود منخفض جوي من الجزء الشمالي من سلطنة عُمان حيث يُتمركز اواسط اسيا، بالتزامن مع اندفاع رياح شرقية محملة بكميات من الرطوبة في طبقات الجو المنخفضة، الأمر الذي يعمل على نشوء اضطرابات جوية تترافق بهطولات مطرية مُتفاوتة الشدة. 



تصفح على الموقع الرسمي



رسمياً: مجلس الإفتاء الأوروبي يحدد بداية شهر رمضان لهذا العام 1447هـفيضانات المغرب تغرق القرى والمدن و إجلاء 108 ألف شخص حتى الساعةبروز ظاهرة “الإعصار القنبلة”.. كتل هوائية قطبية تندفع نحو أمريكا وغرب أوروبا وعواصف شتوية قوية متوقعةقمر شهر شعبان بدراً كاملاً يضيء السماء هذه الليلةمركز الفلك الدولي: استحالة رؤية هلال رمضان في يوم التحري 17 فبراير في جميع مناطق العالم العربي والإسلاميبداية خماسينية الشتاء بسعد الذابح في هذا الموعدعاجل | زلزال بقوة 5.2 يهز محافظة بوشهر جنوب إيرانالدول العربية المشمولة بالأمطار الغزيرة والبروق والصواعق هذا الأسبوعقراءة مناخية: حدوث انقسام للدوامة القطبية وتبعات كبيرة على الطقس حول العالم