كميات أمطار جيدة ودفعة جديدة للموسم المطري

كتبها اصدقاء طقس العرب بتاريخ 2017/12/07

لا تتحمل شركة طقس العرب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في “مدونات طقس العرب”، ويتحمل المدونون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم.

كما لا تتحمل شركة “طقس العرب” أيّة مسؤولية عند إعادة نشر المواد المنشورة في “مدونات طقس العرب” في وسائل الاعلام المختلفة، مما يضع أي جهة تقوم بنشر هذه المدونات باسم طقس العرب أو نقلا عن طقس العرب تحت طائلة المسؤولية والمساءلة القانونية.

مشاركة من رمزي زايد

 

طقس العرب- تأثرت البلاد بمنخفض جوي أدى لانخفاض ملموس على درجات الحرارة مقارنة بالحرارة المسجلة في الأيام الماضية، حيث سجلت العظمى في القدس يوم الثلاثاء 21 درجة مئوية لتنخفض العظمى اليوم الاربعاء إلى 11 درجة.

 

وبدأت الأمطار بالهطول على الساحل الشمالي منذ ساعات الليل المتأخر من يوم الثلاثاء، سرعان ما انتشرت فجرًا وفي ساعات الصباح الباكر لتشمل مناطق مختلفة من شمال ووسط فلسطين وأجزاء من جنوب فلسطين.

 

وكانت ذروة الهطولات مع دخول الجبهة الرئيسية ظهرًا تخللها تساقط البرد أحيانًا، فيما أخذت الهطولات بالاتقطاع والضعف مع ساعات المغرب والمساء، حيث توقف بشكل كلي مع ساعات صباح يوم الخميس.

 

 أما كميات الامطار فقد ترواحت بين 15-40 ملم، فيما سجلت محطة طقس العرب في رام الله 28.2 ملم، ليرتفع تراكمي شهر كانون الأول إلى 45 ملم .

لا تتحمل شركة طقس العرب أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في “مدونات طقس العرب”، ويتحمل المدونون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم.

كما لا تتحمل شركة “طقس العرب” أيّة مسؤولية عند إعادة نشر المواد المنشورة في “مدونات طقس العرب” في وسائل الاعلام المختلفة، مما يضع أي جهة تقوم بنشر هذه المدونات باسم طقس العرب أو نقلا عن طقس العرب تحت طائلة المسؤولية والمساءلة القانونية.


تصفح على الموقع الرسمي



تحديث مستمر لمستجدات حركة الطيران في الدول العربيةتابع حركة الطيران المباشرة من هنامعلومات عن التيوليبعراق الدب كنز طبيعي مستدامبالفيديو | اللحظة التي أعلن فيها إمام الحرم خطأ بداية رمضان 1404هـ… وانتهى بـ 28 يوم فقط!تحديث مستمر: قائمة الدول التي أعلنت أول أيام رمضان 1447هـ حتى الآنتحري هلال رمضان 2026: دقائق حاسمة وصعوبة استثنائية في رؤية الهلالمنخفض جوي شتوي يجلب الأمطار الغزيرة والرياح القوية إلى سوريا ولبنان غدًارمضان 2026: هل ستتمكن الدول العربية من رؤية الهلال مساء الثلاثاء؟