كيف تسلبك الأخبار السلبية هدوءك النفسي؟

كتبها عامر المعايطة بتاريخ 2025/06/24

طقس العرب - في خضم التوترات الإقليمية والأخبار التي لا تهدأ على منصات التواصل، يحذر خبراء نفسيون من الإفراط في التعرض للأخبار السلبية لأنها تؤدي إلى: 

 

وفي عصر السرعة الرقمية وتدفّق المعلومات من كل حدب وصوب، أصبح من المستحيل تقريبًا الهروب من سيل الأخبار المتلاحقة، لا سيما في أوقات التوترات الإقليمية والأحداث العالمية الصاخبة. ومع هذا التعرّض المستمر للأخبار، خاصةً السلبية منها، يدق خبراء الصحة النفسية وعلماء الأعصاب ناقوس الخطر محذرين من آثارها العميقة على الصحة النفسية والعقلية للإنسان

 

الإفراط في متابعة الأخبار السلبية عبء خفي

عندما يطالع الفرد الأخبار بشكل متكرر، وخصوصًا تلك التي تتناول العنف، الحروب، الكوارث، والأزمات السياسية أو الاقتصادية، فإن الدماغ يتفاعل معها كما لو أن التهديد حقيقي وقريب، و هذا التفاعل يولد استجابة فسيولوجية تشبه تلك الناتجة عن الخطر المباشر، مثل زيادة إفراز هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر)، ورفع معدل ضربات القلب، وظهور مشاعر الخوف أو القلق.

 

ما الذي يحدث للدماغ؟

يشير علماء الأعصاب إلى أن التعرض المتكرر للأخبار المقلقة يمكن أن يعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ، حيث تصبح مراكز الخوف أكثر نشاطًا، بينما تضعف القدرة على التحكم بالمشاعر واتخاذ قرارات عقلانية. هذه التغيّرات قد تؤدي إلى:

منصات التواصل الاجتماعي تضاعف للأثر

تُعد منصات التواصل الاجتماعي بمثابة مضخم صوت لهذه الأخبار، فهي لا تنقل المعلومة فحسب، بل تدمجها مع تعليقات، صور، مقاطع فيديو، ونقاشات محتدمة، مما يزيد من حدة الأثر النفسي، كما أن التحديثات المتواصلة والسهولة في التصفح تخلق نوعًا من "الإدمان على التوتر"، حيث يجد المستخدم نفسه عالقًا في حلقة من القلق والرغبة في المتابعة.

 

حلول لتخفيف القلق 



تصفح على الموقع الرسمي



كيف تزيد ثبات العطر؟ 12 طريقة لثبات وفوحان أقوىالوطن العربي: أمطار رعدية متوقعة في 4 دول وهذه أبرز المناطق المشمولة بتوقعات الأمطارما هي نبتة الخله؟احذروا هذه النبتة البرية السامة انها الجربوحما هو البسباس البري أو الشومر البري؟الأرصاد: إنذار أحمر في الطائف.. أمطار رعدية ورياح شديدة تضرب 5 مناطقأجسام غامضة فوق سوريا واليونان والإمارات ما القصة؟الأردن: درجات الحرارة في مستويات صيفية يوم الأحد 10-5-2026بعد رحيل موجة البرد.. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟