ليبيا: مُنخفض جوي عميق يتمركز فوق إيطاليا فهل سيجلب المزيد من الأمطار الغزيرة للبلاد؟

كتبها سنان خلف بتاريخ 2024/12/08

طقس العرب - سنان خلف - يُتابع المُختصون الجويون في "مركز طقس العرب الإقليمي" آخر مُستجدات وتطورات المُنخفض الجوي العميق، المصحوب بكتلة هوائية شديدة البرودة قطبية المنشأ، والذي يتركز حالياً في إيطاليا، حاملاً معه الثلوج الكثيفة للعديد من دول غرب أوروبا، والأمطار الغزيرة والرياح القوية لبعض دول شمال القارة الأفريقية. 
 

تأثيرات مُباشرة على تونس والجزائر 

رياح قوية وأمطار رعدية وانخفاض كبير على درجات الحرارة 

 

وتُظهر آخر صور الأقمار الاصطناعية المُشغلة لدى "طقس العرب" تأثر الأجزاء الشمالية من الجزائر وتونس باندفاع كميات كبيرة من السحب المرافقة للنظام الجوي نحو المدن الشمالية في تونس والجزائر، يتخللها هطول زخات من الأمطار الغزيرة أحياناً، كما تشهد مختلف تلك المناطق انخفاضاً حاداً وملموساً على درجات الحرارة، نتيجة تسرب الرياح القطبية نحو المنطقة، وهو ما يرفع فرصة تساقط الثلوج على بعض المرتفعات الجبلية العالية في شمال الجزائر. 

 

تأثيرات محدودة على ليبيا 

رياح نشطة مع هبات قوي أحياناً على طرابلس اليوم 

 

وعلى النقيض من ذلك، ستبقى مُختلف مناطق ليبيا بعيدة عن التأثيرات المُباشرة للمنخفض الجوي المتمركز فوق إيطاليا من الناحية المطرية، لكن تتأثر الأجزاء الشمالية الغربية من البلاد بهبوب رياح غربية نشطة مع هبات قوية أحياناً، تثير الأتربة والغبار في طرابلس وغيرها من المدن الساحلية، على أن تتراجع تدريجياً مع ساعات الليل، والله أعلم. 



تصفح على الموقع الرسمي



عاصفة رملية إقليمية الأحد تشمل البادية الأردنية والسورية وتمتد إلى العراقأمطار غزيرة تترافق بالبرق والبرد في مناطق عدة من الوطن العربي خلال الأسبوع الأول من أياركتلة هوائية قطبية شديدة البرودة تصل تركيا و تبِعات محتملة على المنطقةموجة برد اقليمية تشمل 8 دول عربية بدءًا من ليل الأحد/الاثنين حتى منتصف الأسبوعمنخفض خماسيني متبوع باندفاع بارد يفرض عودة الملابس الشتوية في أيارلحظة خطيرة: شحنات كهربائية تسيطر على شعر فتاة سعودية أثناء حدوث البرقأمطار بروق وزخات من البرد في 11 دولة عربية الأيام القادمةبالفيديو: أقرب وأوضح تصوير لنجم الشِّعرى اليمانية المذكور في القرآن الكريم عبر التلسكوباتالأردن: أجواء باردة ومنعشة الليلة وصباح الغد في أغلب المناطق والحاجة إلى ملابس أكثر دفئًا