مشاهد للدمار وهلع السكان.. جراء الزلزال العنيف الذي ضرب الإكوادو

كتبها رنا السيلاوي بتاريخ 2023/03/20

طقس العرب - ارتفع عدد الوفيات جراء زلزال قوي ضرب المنطقة المحيطة بثاني أكبر مدن الإكوادور السبت، إلى 16 شخصا وإصابة آخرين وتدمير منازل ومبان عدة.

 

وأفادت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بوقوع زلزال بقوة 6.7 درجة في منطقة غواياس الساحلية بالبلاد. وكان مركزه على بعد حوالي 80 كيلومترا جنوب غواياكيل، التي تضم منطقة مأهولة يسكنها أكثر من 3 ملايين نسمة.

 

وقد أظهرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد للسكان المذعورين وهم يتجمعون في شوارع غواياكيل والمناطق المجاورة، ومشاهد لحدوث صدوع في مبان في غواياكيل، بالإضافة إلى انهيار بعض الجدران.

 

 

 

 

وشملت الأضرار سقوط الطوب والحطام في المركز التاريخي لمدينة كوينكا، وهي مدينة مدرجة في قائمة الأمم المتحدة لمواقع التراث العالمي. كما أبلغ المسؤولون عن أضرار لحقت بمراكز الرعاية الصحية والمدارس.

 

يُشار إلى أن الإكوادور تشتهر بالزلازل والنشاط البركاني المتكرر نظرا لأنها تقع على حلقة النار في المحيط الهادي، وتتراوح قوة الزلازل في الإكوادور بين الرجفات الصغيرة والزلازل الكبيرة والمدمرة.

الزلزال الذي ضرب الإكوادور في 16 أبريل 2016 كان أحد أهم الزلازل في التاريخ الحديث وتسبب في وفاة أكثر من 650 شخصًا.

الزلازل الأخرى البارزة في الإكوادور هي الزلزال الذي ضرب قرب الساحل في عام 1906 والذي بلغت قوته 8.8 درجة، والزلزال الذي ضرب قرب الحدود مع بيرو في عام 1942 والذي بلغت قوته 7.2 درجة.​



تصفح على الموقع الرسمي



مركز الفلك الدولي: استحالة رؤية هلال رمضان في يوم التحري 17 فبراير في جميع مناطق العالم العربي والإسلاميتحديث جوي | سحب ممطرة تتحرك نحو شمال المملكة وأمطار متوقعة الساعات القادمة تمتد لاحقاً نحو الوسط وأجزاء من الجنوب والشرقالأردن | استمرار الأجواء المستقرة غدًا وتغيرات جذرية على الطقس يوم الثلاثاءالأردن هذا الأسبوع | تقلبات على درجات الحرارة وغبار ومنخفض جوي من الدرجة الثانية يؤثر على المملكة يوم الثلاثاءبداية خماسينية الشتاء بسعد الذابح في هذا الموعدعاجل | زلزال بقوة 5.2 يهز محافظة بوشهر جنوب إيرانالدول العربية المشمولة بالأمطار الغزيرة والبروق والصواعق هذا الأسبوعالأردن: توقعات الطقس والأمطار في الأسبوع الأول من فبراير/شباط 2026قراءة مناخية: حدوث انقسام للدوامة القطبية وتبعات كبيرة على الطقس حول العالم