هل يشير تنامي ظاهرة "اللانينا" لشتاء أكثر برودة وفرص مرتفعة للثلوج؟

كتبها هشام جمال بتاريخ 2025/10/20

طقس العرب – أشارت أحدث تقارير وكالة نوا (NOAA) إلى أن معظم النماذج المناخية العالمية تتوقع بروز ظاهرة اللانينا في الموسم القادم، مع استمرار تأثيرها طوال شتاء نصف الكرة الشمالي (ديسمبر–فبراير)، قبل أن تتحول مجددًا إلى حالة محايدة في أوائل عام 2026.

 

ظاهرة اللانينا عبارة عن انخفاض حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي

وبحسب النماذج المناخية الرسمية، فإن ظهور اللانينا عادةً ما يرتبط بانخفاض درجات حرارة سطح البحر الاستوائي في المحيط الهادئ، ما يؤثر على توزيع الضغط الجوي والأنماط الجوية حول العالم، ويزيد احتمالية تعرض بعض المناطق لأجواء أكثر برودة من المعتاد.

 

كما أشارت وكالة نوا (NOAA) إلى أن استمرار هذه الظاهرة قد يؤثر على أنماط الأمطار الموسمية، ويعزز فرص التغيرات المناخية الموسمية في عدة مناطق من العالم خلال الأشهر القادمة.

 

ظاهرة اللانينا ترتبط إحصائيًا بفترات من الانقطاع المطري وحدوث موجات برد على فترات متعددة في الشرق الأوسط

وأشار المتنبئون في مركز طقس العرب إلى أن ظاهرة اللانينا ترتبط إحصائيًا بفترات من الانقطاع المطري في منطقة الشرق الأوسط، وبتكرار موجات البرد، حيث ترتبط باشتداد تأثير المرتفع السيبيري على الجزيرة العربية وبلاد الشام خلال فصل الشتاء. وتؤثر ظاهرة اللانينا على المنطقة العربية غالبًا بقلة الأمطار في مناطق المشرق العربي، ولكن يحدث العكس في مناطق المغرب العربي حيث تزداد الأمطار وتنخفض الحرارة عن معدلاتها، وتزداد فرصة حدوث الفيضانات والسيول في مناطق المغرب العربي، فيما تزداد فرصة الجفاف في مناطق المشرق العربي نتيجة شكل الأنظمة الجوية التي تسمح بتمدد المرتفع الجوي السيبيري.

 

ورغم ذلك، لا توجد علاقة مباشرة وواضحة بين "اللانينا" وفرص تساقط الثلوج في المنطقة العربية، حيث تعتمد فرص الثلوج بشكل أساسي على مسار ومواقع الكتل الهوائية الباردة جدًا، إضافة إلى عوامل جوية أخرى مثل أنظمة الضغط والرطوبة في طبقات الجو العليا.

 

وأشار المختصون إلى أن اللانينا تؤثر على نمط التيارات الجوية والطقس العالمي بطرق متعددة، مما قد يؤدي إلى تغيرات في درجات الحرارة والهطول في مناطق مختلفة من العالم، ولكن لا يُمكن الجزم بأن تأثيراتها ستكون حتمية من ناحية أثرها على مناخ العالم، إذ أن جميع التأثيرات المرجحة ناتجة عن عمليات معالجة إحصائية لسنوات حدثت بها هذه الظاهرة، مع ضرورة التأكيد أن هذه الدورات المناخية ما هي إلا جزء لا يتجزأ من أنماط عملاقة تحرك أنظمة الطقس العالمية.

 

ويبقى العلم الأكبر لله تعالى.



تصفح على الموقع الرسمي



شرارة الانطلاق لاولى للحالات الماطرة ربيعية الطابع في عدة دول عربية خبر مبشر.. الموسم المطري لم ينتهِ بعدعدة مناطق في المملكة ترتدي الحلة البيضاء بسبب الصقيع.. شاهد الفيديوهاتتسرب رياح أشد برودة نحو المملكة واشتداد البرودة الساعات القادمةسؤال اليوم من مسابقة رمضان 2026الأردن | الموجة الباردة تبلغ ذروة تأثيرها الليلة ودرجات حرارة تقارب الصفر المئوي في مناطق عدةالنشرة الأسبوعية | تقلبات حرارية كبيرة هذا الأسبوع فهل سيتخللها فرص للأمطار؟في 3 نقاط هكذا ستؤثر الكتلة الهوائية شديدة البرودة على المملكةموجة برد مُقبلة تجلب درجات حرارة "المربعانية" في آذار