أنظار العالم تتجه نحو مؤتمر المناخ (COP26) الذي يبدأ اليوم.. ما الذي سيتضمنه المؤتمر؟

طقس العرب GO 2021-10-31 2021-10-31T14:25:23Z
رنا السيلاوي
رنا السيلاوي
محرر أخبار - قسم التواصل الاجتماعي
أنظار العالم تتجه نحو مؤتمر المناخ (COP26) الذي يبدأ اليوم.. ما الذي سيتضمنه المؤتمر؟

طقس العرب - تتجه أنظار العالم الآن إلى مدينة جلاسكو الاسكتلندية حيث انطلقت اليوم أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي "كوب 26"، بمشاركة أكثر من 190 دولة، وذلك لإعادة النظر في الخطط المعتمدة حتى الآن بشأن الإبقاء على ارتفاع درجة حرارة الأرض، في نطاق أقل من 1.5 درجة مئوية حتى نهاية القرن، التزاماً باتفاقية باريس للمناخ.

 

ومن المقرر أن تمتد أعمال المؤتمر من 31 أكتوبر/تشرين الأول - 12 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط تحديات غير مسبوقة لتغير المناخ، ظهرت في الكوارث الطبيعية التي عصفت بمناطق عدة حول العالم في وقت سابق من عام 2021.

 

ما هو مؤتمر المناخ "كوب" (COP)؟

في كل عام تقريبًا منذ عام 1995م، يجتمع قادة العالم لمناقشة الاستجابة العالمية لأزمة المناخ في اجتماع يُعرف باسم مؤتمر الأطراف (Conference of the Parties) أو (COP)، و"الأطراف" هم أكثر من 190 دولة وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).

 

 

أجندة مؤتمر المناخ "كوب -26" (COP26)

يشهد المؤتمر حضور عدد من قادة الدول، وستتجه جميع الأنظار إلى قادة دول مجموعة العشرين، الذين يمثلون نسبة 80% من الانبعاثات العالمية، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين والهند وروسيا، ونقدم لكم فيما يلي دليلا لأجندة المؤتمر وأبرز الأحداث المقررة في كل يوم:

 

الأحد - 31 أكتوبر

يصل العديد من القادة إلى مدينة جلاسكو، بعد انتهاء قمة مجموعة العشرين، منهم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، والرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون، لكن هناك غائبون بارزون أيضًا، ولا سيما الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

 

الاثنين 1 نوفمبر

هذا هو الوقت الذي تبدأ فيه القمة رسميا، يفتتح رئيس الوزراء بوريس جونسون الحفل، يليه بيانات قادة العالم حول عملهم المناخي، وسيستمر القادة في مناقشة التخفيف والتكيف والتمويل - والتي هي في صميم أهداف مؤتمر (COP26) - وما يجب القيام به أيضًا لتحقيق اتفاقية باريس.

 

الثلاثاء - 2 نوفمبر

المزيد من بيانات القادة، بالإضافة إلى جانب مناقشة كيفية مساهمة الغابات والأرض في الوصول إلى هدف 1.5 درجة مئوية، ودعم سبل الحياة المستدامة، والوفاء بالوعود المتعلقة بالتكيف والتمويل، وسيتحدث القادة والشركات عن ابتكار ونشر التقنيات النظيفة.

 

الأربعاء - 3 نوفمبر

يبدأ يوم التمويل مع عرض المستشارة ريشي سوناك التقدم المحرز في "تمويل المناخ"، والذي يوجه التمويل من الدول الغنية المسؤولة عن الانبعاثات العالية إلى البلدان النامية لمساعدتها على خفض الانبعاثات والتكيف مع تغير المناخ، وقد كانت هذه إحدة القضايا الشائكة، لأن الدول الغنية لم تف بعد بالمبلغ الذي وعدت به.

 

بعد ذلك، سيعرض المبعوث الخاص للأمم المتحدة والمستشار المالي للسيد جونسون، مارك كارني، الخطوات التي اتخذها القطاع المالي العالمي للمساعدة في الوصول إلى صافي الصفر، وستشهد بقية اليوم مناقشات حول التمويل الخاص للمناخ وكيفية تعزيز الدعم للبلدان النامية.

 

الخميس - 4 نوفمبر

اليوم الرابع يركز على الطاقة وخاصة الفحم، حيث قادت المملكة المتحدة العالم في الالتزام بالتخلص التدريجي من الفحم وستأمل في الحصول على التزامات مماثلة في هذا اليوم. وقدم زعماء مجموعة السبع تعهدات بشأن الفحم في تموز (يوليو) الماضي.

 

ستعلن جلستا نقاش، تضم شخصيات حكومية بارزة ومنظمات دولية، عن إجراءات جديدة وتناقشها لتوسيع نطاق الطاقة النظيفة بسرعة أكبر، وستشهد فترة ما بعد الظهر خطابات لوزراء الطاقة من المملكة المتحدة والهند ومن جميع أنحاء العالم تبحث في التخلص التدريجي من الفحم على مستوى العالم.

 

الجمعة - 5 نوفمبر

اليوم الخامس مخصص للشباب وتمكين الجمهور:

  • ستقدم اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (YOUNGO) بيانًا عالميًا للشباب، يحدد إجراءاتهم المناخية وما يريدون رؤيته من قادة العالم.
  • سينظر النشطاء وقادة الأعمال والوزراء إلى ما يمكن القيام به أكثر لخلق نهج مجتمعي كامل للعمل المناخي.
  • سيناقش رئيس المؤتمر، ألوك شارما، ووزير الانتقال البيئي الإيطالي روبرتو سينجولاني، نتائج قمة الشباب التي عقدت في ميلانو في سبتمبر.
  • سيُقام أيضًا حدث يركز على صحة المحيطات والدعم العالمي لحماية ما لا يقل عن 30٪ من جميع المحيطات بحلول عام 2030.

 

السبت - 6 نوفمبر

يتم التركيز على الطبيعة واستخدام الأراضي في اليوم السادس:

  • الحدث الرئيسي يهدف إلى معالجة قضية إزالة الغابات.
  • ستستكشف الحكومات وصانعو السياسات والمزارعون الزراعة المستدامة والمبادرات من الغذاء والتمويل والمصارف.
  • سيتم تقديم قطاعات الابتكار العالمية لحماية الطبيعة.ذ
  • من المقرر أن تتحدث "غريتا ثونبرج" إلى عشرات الآلاف من النشطاء الذين سيشاركون في مسيرة التحالف في اليوم العالمي للعدالة المناخية أيضًا. حيث تمتد مسيرة المتظاهرون، الذين يطالبون الحكومات بالالتزام بخفض الانبعاثات، من حديقة كيلفينغروف إلى غلاسكو جرين.
  • من المقرر تنظيم مظاهرات في لندن ومدن أخرى حول العالم.

 

الاثنين - 8 نوفمبر

يبدأ الأسبوع الثاني بالتركيز على التكيف - وهو ما يعني التكيف مع تغير المناخ والخسائر والأضرار، والعواقب الحتمية للتغير المناخي الذي يسببه الإنسان، وهذة مسألة شائكة لأنها تعاني من نقص التمويل حتى الآن.

  • يبدأ ممثلين من المجتمعات على الخط الأمامي لتغير المناخ يشاركون تجاربهم ويحددون ما يجب أن تفعله البلدان للمساعدة.
  • سيشهد الحدث الرئيسي التزام الوزراء والقادة ببناء مستقبل أكثر مرونة مع تغير المناخ والمساهمات التي سيقدمونها.
  • ستجرى محادثات لاستكشاف الخسائر والأضرار الناجمة عن تغير المناخ.
  • ينتهي اليوم بجولة عالمية حول كيفية معالجة البلدان للأزمة.

 

الثلاثاء - 9 نوفمبر

سيستكشف هذا اليوم كيف تتأثر النساء بشكل غير متناسب بتغير المناخ وأهمية قيادتهن، بالإضافة إلى العلم الحاسم للحد من ارتفاع درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية.

تشمل الأحداث الرئيسية:

  • تعزيز المساواة بين الجنسين في العمل المناخي.
  • مناقشة تقرير علماء الأمم المتحدة في أغسطس، وكيفية الحفاظ على الاحترار دون 1.5 درجة مئوية.
  • سيستكشف حدث الابتكار الرائد حلول الطاقة النظيفة من جميع أنحاء العالم.

 

الأربعاء - 10 نوفمبر

ستنظر القمة بعد ذلك في السوق الشامل للمركبات النظيفة عديمة الانبعاثات، وإنشاء "ممرات شحن خضراء"، إذ من المعروف أنه من الصعب إزالة الكربون من قطاع الشحن.

 

سيستضيف قادة سوق السيارات الذين التزموا ببيع سيارات خالية من الانبعاثات بنسبة 100٪ بحلول عام 2040 أو قبل ذلك الحدث الرئيسي، وقطاع الطيران وصناعة الشحن البري مطروحان أيضا على الطاولة.

 

الخميس - 11 نوفمبر

يوم المدن. هذا هو اليوم الأخير مع برنامج مكرس للمدن والمناطق والبيئة العمراني، والتي تولد نحو 40% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية السنوية.

 

الجمعة - 12 نوفمبر

يتوقع أن تنتهي في هذا اليوم المفاوضات بين ممثلي الدول وتختتم أعمال القمة.

أخبار ذات صلة

بلغت نسبة الفحوصات الإيجابية (10.72%) وسُجل لهذا اليوم (5811) إصابة جديدة بوباء كورونا .. تفاصيل الإحصائية اليومية بالداخل

بلغت نسبة الفحوصات الإيجابية (10.72%) وسُجل لهذا اليوم (5811) إصابة جديدة بوباء كورونا .. تفاصيل الإحصائية اليومية بالداخل

تصريح هام من فاوتشي: المتحور الجديد "أوميكرون" قد يكون أقل خطورة من "دلتا"

تصريح هام من فاوتشي: المتحور الجديد "أوميكرون" قد يكون أقل خطورة من "دلتا"

مصر | اشتداد إضافي على سرعة الرياح وموجات غبارية متوقعة الأربعاء على مناطق واسعة من شمال البلاد

مصر | اشتداد إضافي على سرعة الرياح وموجات غبارية متوقعة الأربعاء على مناطق واسعة من شمال البلاد

مصر | تجدد فرص هطول الأمطار على الساحل الشمالي يوم الأربعاء

مصر | تجدد فرص هطول الأمطار على الساحل الشمالي يوم الأربعاء