إبحث في المقالات

السعودية: الحالة الماطرة مستمرة و الأمطار ستشمل هذه المناطق يوم الخميس 5-1-2023

طقس العرب GO 2023-01-04 2023-01-04T14:30:11Z
محمد عوينة
محمد عوينة
مُتنبئ جوي
السعودية: الحالة الماطرة مستمرة و الأمطار ستشمل هذه المناطق يوم الخميس 5-1-2023

طقس العرب - تُشير آخر الخرائط الجوية و الناتجة عن ما يُسمى بالمُحاكاة الحاسوبية بأنه يُتوقع أن تتركز الأمطار يوم الخميس على المنطقة الشرقية و الرياض و مكة المكرمة، بحيث تهطل أمطار مُتوسطة إلى غزيرة تُصحب بحدوث الرعد أحياناً بمشيئة الله. 

 

و في التفاصيل، يُتوقع أن تستمر الأمطار بالهطول على أجزاء عِدّة من المنطقة الشرقية فجر و صباح الخميس، و تتركز على (قرية العليا و النعيرية و الجبيل و رأس تنورة و القطيف و الدمام و الخبر و بقيق و الأجزاء الشمالية من مُحافظتي الأحساء و العديد) و تكون الامطار مُتوسطة إلى غزيرة، مما قد يؤدي إلى ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق، بالإضافة لأجزاء من منطقة الرياض إدارياً بما في ذلك العاصمة.

 

و مع ساعات ما بعد الظهر، يُتوقع تكاثر كميات من السُحب الركامية على مُرتفعات منطقة مكة المكرمة، و تشمل الأمطار العديد من المناطق بما في ذلك العاصمة المُقدسة و الطائف، و تكون الأمطار غزيرة أحياناً مما قد يؤدي جريان للوديان و الشِعاب. و ذلك بالتزامن مع تراجع رقعة الأمطار على المنطقة الشرقية بحيث تتركز حينها على وسط المنطقة.

 

و بحسب المُختصين في مركز طقس العرب، يُتوقع أن تستمر الأمطار بالهطول ساعات المساء و الليل على أجزاء عِدّة من وسط المنطقة الشرقية و وسط منطقة الرياض إدارياً بما في ذلك العاصمة و وصولاً لأجزاء من مكة المكرمة.

 

و الله أعلم.

 

 

أخبار ذات صلة

هام - 12:15م | موجة من الغبار الكثيف تقترب من المدينة المنورة قادمة من الشرق

هام - 12:15م | موجة من الغبار الكثيف تقترب من المدينة المنورة قادمة من الشرق

مكشات | روضة نورة ..أحب الوجهات لسكان الرياض والقصيم

مكشات | روضة نورة ..أحب الوجهات لسكان الرياض والقصيم

السعودية: ازدياد تأثر المملكة بالمُرتفع السيبيري الجمعة و انخفاض ملموس على درجات الحرارة في مناطق عِدّة

السعودية: ازدياد تأثر المملكة بالمُرتفع السيبيري الجمعة و انخفاض ملموس على درجات الحرارة في مناطق عِدّة

صور مرعبة بدت وكأنها "كائنات فضائية" تزحف على الشاطئ.. ما حقيقتها؟

صور مرعبة بدت وكأنها "كائنات فضائية" تزحف على الشاطئ.. ما حقيقتها؟