شهدت المملكة الأردنية الهاشمية تحولًا لافتًا في المشهد الطبيعي خلال عام 2026 مقارنةً بالعام الذي سبقه، حيث عكست صور الأقمار الصناعية فرقًا واضحًا في كثافة الغطاء النباتي وانتشاره على مساحات واسعة من البلاد.
ففي عام 2025، تأثرت الأردن بشكل كبير بحالة من الجفاف نتيجة ضعف الموسم المطري وانحباس الهطولات لفترات طويلة، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في الغطاء النباتي، خاصة في المناطق البادية والسهول الزراعية. هذا التراجع انعكس سلبًا على المراعي والمحاصيل، وأظهرته صور الأقمار الصناعية بألوان باهتة تميل إلى البني والأصفر، في دلالة واضحة على شحّ الغطاء الأخضر.
أما في عام 2026، فقد تغيّر المشهد بشكل جذري، إذ شهدت المملكة موسمًا مطريًا مميزًا، توزعت خلاله الأمطار بشكل جيد على مختلف المناطق. هذا التحسن في الهطول المطري ساهم في انتعاش الطبيعة وعودة الحياة إلى مساحات واسعة من الأراضي، حيث أظهرت صور الأقمار الصناعية انتشارًا لافتًا للون الأخضر، ليس فقط في الأردن، بل امتد ليشمل أجزاء كبيرة من بلاد الشام والعراق.
ويُظهر الفيديو المرفق مقارنة بصرية مباشرة بين العامين، حيث يمكن ملاحظة الفارق الكبير في كثافة الغطاء النباتي، ما يعكس أهمية الأمطار في إعادة التوازن البيئي وتحسين الظروف الزراعية والمعيشية.
هذا التحول يؤكد من جديد مدى ارتباط البيئة في المنطقة بالتقلبات المناخية، ويبرز أهمية استدامة الموارد المائية والتخطيط لمواجهة سنوات الجفاف، لضمان الحفاظ على الغطاء النباتي وتعزيز الأمن الغذائي في المستقبل.
تطبيق طقس العرب
حمل التطبيق لتصلك تنبيهات الطقس أولاً بأول