ما هي رياح المزر؟

2024-02-10 2024-02-10T19:57:51Z
ندى ماهر عبدربه
ندى ماهر عبدربه
صانع مُحتوى

طقس العرب - تمتد ثقافة الإمارات الغنية والعريقة على مدى القرون، حيث كانت الرياح - أو الهبوب كما يطلق عليها في التراث - جزءًا أساسيًا من حياة الشعب الإماراتي، وكانوا يستفيدون من تحركات الرياح وتغيرات الطقس للإشارة إلى بدء مواسم الغوص أو انتهائها، واقتراب البرد أو اشتداده، ومواعيد تلقيح الأشجار وتكاثر الدواب.

وتتمثل هذه الثقافة في تسمية الرياح، حيث تُعرف بأسمائها حسب مواسم هبوبها وتأثيراتها على المكان أثناء مرورها، ويعرف الصيادون عادة الرياح الأكثر فائدة لهم لتحديد الوجهات التي يرغبون في الوصول إليها، بينما يعتمد الفلاحون وأصحاب الأراضي على رياح أخرى لتحديد مواسم التلقيح والحصاد.

تُذكر أسماء الرياح في الأمثال الشعبية والشعر، فمثلًا، يقال "الهوا غربي والماي ثبر" حينما تتعطل المصالح لعدة أسباب، إذ يعرف أن الرياح الغربية غالبًا ما تكون خفيفة، وعندما تتلاقى مع الجزر، يُعرف بالثبر، مما يؤدي إلى عرقلة حركة السفن المحملة في البحر.

 

ما هي رياح المزر؟

رياح المزر: رياح قوية تهب بسرعة كبيرة تصل إلى 40 عقدة، تجمع السحب وتملأ السماء بالسحب، غالبًا ما تكون مؤشرًا على اقتراب البرد، ولكنها لا تؤثر كثيرًا على سقوط الأمطار بسبب قصر مدتها.

 

 

أسماء وصفات بعض الرياح المحلية في الخليج العربي

  • الفياضة: رياح تهب باتجاه الشمال الغربي، تتسبب في ارتفاع موج البحر بشكل مفاجئ، ويمكن للبحارة التعرف عليها من خلال رؤية خط أفقي رفيع من السحاب.
  • الكوس: رياح صيفية بين الشمالية الشرقية والشرقية، تصاحبها أمواج عالية أحيانًا وطقس رطب على السواحل.
  • النعشي: رياح شتوية باردة تهب في نفس اتجاه الكوس، تصاحبها أمطار.
  • المطلعي: رياح معتدلة تلطف الأجواء، قد تؤدي أحيانًا لهطول الأمطار، خاصة على رؤوس الجبال.
  • اليولات: رياح متغيرة الاتجاه بسرعة، تهب أحيانًا من الشرق، ثم تتغير لتهب من الغرب، وتصحبها أمطار.
  • الروايح: رياح تأتي بعد ظهور سهيل، تتحرك نحو السواحل محملة بالرمال، وقد يتبعها سقوط أمطار خاصة على المرتفعات.
  • رياح الأكيذب: تسبقها هدوء تام للريح، تهب بعدها رياح قوية محملة بالسحب والأمطار الغزيرة.
  • رياح الثمانين: رياح شتوية ترفع الأمواج إلى أعلى حدودها، غالبًا ما تهب في الفجر، وتشبه رياح الأكيذب في السكون الذي يسبق هبوبها.

 

اقرأ أيضا:

المناخ يضع إمدادات القمح في خطر... وباء خفي يهدد سلة غذاء العالم

المغرب | اكتشاف آثار أقدام بشرية تعود لأكثر من 100 ألف عام

 

 


المصادر:

aletihad

kenanaonline

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
دراسة : يُمكن خفض الحرارة في مدينة الرياض 4.5 درجات

دراسة : يُمكن خفض الحرارة في مدينة الرياض 4.5 درجات

نظام لتحلية مياه البحر .. وثورة متقدمة تُعزز تحلية الماء وتوفر الطاقة

نظام لتحلية مياه البحر .. وثورة متقدمة تُعزز تحلية الماء وتوفر الطاقة

سلطنة عُمان: أمطار مُتفرقة في بعض المناطق مطلع الأسبوع القادم و اشتدادها في نهايته

سلطنة عُمان: أمطار مُتفرقة في بعض المناطق مطلع الأسبوع القادم و اشتدادها في نهايته

"نيوم" تطلق منتجع "الأنان" بين الجبال والينابيع والبحر .. للسياحة المستدامة

"نيوم" تطلق منتجع "الأنان" بين الجبال والينابيع والبحر .. للسياحة المستدامة