تغطية خاصة لموسم الحج 1447هـ
اليوم
الخميس 27 ذو القعدة
مكة المكرمة
44°
المدينة المنورة
41°
الإعدادات
الألوان
البروق
المناطق
ثلوج
تجانس بيانات الرادار
شفافية الصور
سرعة حركة الصور
18h
12h
4h
المتغير الجوي
Rain
Overcast
Drizzle
Light rain
Moderate rain
Shower
Hail
Snow
Light snow
Medium snow
Heavy snow
سنان خلف
متنبئ جوي
بالتزامن مع عبور قوافل حُجاج بيت الله الحرام لمناطق المملكة مُتجهين نحو المشاعر المُقدسة، أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً هاماً بشأن تعرض العديد من مناطق المملكة اعتباراً من يوم الجُمعة وحتى الإثنين لرياحٍ نطة مع هباتٍ قوية أحياناً، حيث قد تصل سرعة الرياح إلى 60 كم في الساعة، مما يؤدي إلى انعدام أو شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية.
ويُتوقع أن تنطلق الموجة الغبارية يوم الجُمعة بداية من تبوك، بما في ذلك أجزاؤها الساحلية، ثم الجوف، والحدود الشمالية، حيث من المتوقع أن تتسبب الرياح في تدني مدى الرؤية الأفقية وربما انعدامهاخاصة على الطرق الخارجية والصحراوية، وحث المركز المواطنين والمقيمين على أخذ الحيطة والحذر، خاصة أثناء التنقل وفي الطرقات الصحراوية.
أما يوم السبت، فتتأثر مناطق حائل، والقصيم، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، بارتفاع كبير في سرعة الرياح، وحدوث موجات غبار كثيفة أحياناً، ما يؤدي إلى تدني وانعدام مدى الرؤية الأفقية، ودعا المركز الجميع إلى متابعة النشرات الجوية عبر القنوات الرسمية، والالتزام بتعليمات السلامة لتجنب المخاطر، وسيستمر المركز في إصدار تحديثات دورية حول تطورات الأحوال الجوية.
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - مع اقتراب موسم الحج، يتجدد الحديث عن المواقيت المكانية التي حددها النبي محمد ﷺ، وهي نقاط جغرافية يجب على كل من نوى الحج أو العمرة أن يُحرم منها عند المرور بها، ما لم يكن من أهل مكة أو من كان داخل حدود الحرم.
وفيما يلي تعريف بهذه المواقيت الخمسة التي وزعت باتجاهات متعددة لتغطي كافة جهات قدوم الحجاج من أرجاء العالم الإسلامي:
ذو الحُليفة (ميقات أهل المدينة)
يقع هذا الميقات في الجهة الشمالية الغربية من مكة المكرمة، على بعد نحو 420 كيلومترًا، ويُعرف حاليًا باسم أبيار علي. وهو أبعد المواقيت المكانية عن مكة، ويُعد ميقاتًا رئيسيًا للحجاج القادمين من المدينة المنورة والمناطق المجاورة لها، كما يستخدمه من يمر عبر تلك الجهة برًا أو جوًا.
الجُحفة (ميقات أهل الشام ومصر والمغرب العربي)
ميقات قديم يقع شمال غرب مكة، وقد اندثرت معالمه الأصلية، لذا يُحرم الناس اليوم من مكان قريب يُعرف بـ رابغ. وهو ميقات معتمد لمن يأتي من بلاد الشام (سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان) وكذلك من مصر ودول المغرب العربي، وأيضًا من يسلك نفس المسار من خارج الجزيرة العربية.
قرن المنازل (ميقات أهل نجد)
يُعرف اليوم باسم السيل الكبير، ويقع شرق مكة على بُعد يقارب 75 كيلومترًا. يُعد هذا الميقات مخصصًا لأهل نجد والمناطق الوسطى من الجزيرة العربية. ويُستخدم أيضًا من قبل الحجاج القادمين جوًا حين يمرون فوقه، وفقًا لما أقره العلماء المعاصرون.
يلملم (ميقات أهل اليمن)
يقع جنوب مكة، وهو الميقات الذي حدده النبي ﷺ لأهل اليمن ومن يأتي من الجنوب. وقد أصبح محطة إحرام مهمة للمسافرين برًا من جنوب السعودية أو بحرًا من الموانئ الجنوبية. يُعرف بوضوح موقعه على الطرق السريعة المؤدية إلى مكة.

ذات عرق (ميقات أهل العراق)
يقع شمال شرق مكة، ويُعد الميقات المعتمد لأهل العراق ومن في اتجاههم من دول المشرق الإسلامي. ورغم قلة استخدامه في العصر الحديث مقارنةً ببقية المواقيت، إلا أنه يبقى ميقاتًا شرعيًا معتمدًا بحسب السنة النبوية.
من تجاوز الميقات دون إحرام
يُحذر العلماء من تجاوز هذه المواقيت دون الدخول في النسك لمن كان ناويًا للحج أو العمرة، إذ يجب عليه العودة للإحرام منها، أو الفدية إن لم يتمكن من الرجوع. أما من كان داخل حدود المواقيت (مثل أهل مكة)، فيُحرم من مكانه أو من خارج الحرم في حالة العمرة.
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - يرتبط موسم الحج بالتقويم الهجري، والذي يقل عن التقويم الميلادي بنحو 10 إلى 11 يومًا سنويًا. هذا الفارق الزمني يجعل موسم الحج يتحرك تدريجيًا عبر الفصول الأربعة كل 33 عامًا تقريبًا، مما ينعكس مباشرة على الطقس وظروف أداء المناسك.
وفي حين تزامن موسم الحج خلال السنوات الماضية مع ذروة فصل الصيف، ودرجات حرارة قاربت 50 درجة مئوية في مكة المكرمة في بعض الأعوام، فإن موسم حج هذا العام 1447 هـ (2026 م) يُعد آخر موسم حج يُصادف الأجواء الصيفية الحارّة، واعتبارًا من العام القادم، سيبدأ موعد الحج بالانتقال إلى أواخر فصل الربيع ثم الشتاء، ما يعني انخفاضًا تدريجيًا في درجات الحرارة المصاحبة لأداء الشعائر.
هذا التغير الزمني يُمثل تحولًا مهمًا في طبيعة الأجواء المناخية المرتبطة بالحج. ففي السنوات المقبلة، ومع اقتراب موعد الحج من فصل الشتاء، من المتوقع أن تصبح الظروف الجوية أكثر اعتدالًا، وهو ما ينعكس إيجابيًا على راحة الحجاج وسلامتهم، خاصة في ظل التحديات الصحية المرتبطة بالإجهاد الحراري.

ومع استمرار انتقال موسم الحج نحو فصول أبرد، تبرز أهمية التخطيط المبكر ومراعاة الطقس المتوقع سنويًا، إذ يتطلب كل موسم تجهيزات خاصة تختلف بحسب الحالة الجوية السائدة.
الاستعداد الجيد وفهم العلاقة بين التقويم الهجري والمواسم المناخية يُعدان عنصرين أساسيين لضمان موسم حج ناجح وآمن في السنوات القادمة.
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - ما أن يضع الحاج لبيت الله الحرام قدميه في صحن الحرم المكي حتى ينبهر بشدة برودته، رغم أشعة الشمس اللاهبة التي تصل إلى أواخر الأربعينيات مئوية خلال فصل الصيف، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة كثرة الحديث المتداول عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي حول الأسباب الكامنة وراء برودة أرضية سطح الحرم، وإنقسم الناس في حواراتهم إلى قسمين:
القسم الأول يرى أن هذه البرودة ناتجة عن قيام المملكة بمد خطوط تبريد المياه تحت بلاط الحرم الأمر الذي يعمل على تبريده وحفظه من ارتفاع الحرارة تحت أشعة الشمس اللاهبة.
أما القسم الثاني فيُرجع برودة بلاط الحرم إلى نوعية الرُخام الذي يتم استخدامه عادة في تبليط أرضية الحرم.
وبهذا الخصوص، كشف تقرير خاص بقناة العربية عن السبب الكامن وراء برودة رُخام الحرم المكي الشريف، إذ يرجع إلى نوع الرخام المستخدم و السمى "التاسوس" والذي يعمل على عكس الضوء و الحرارة، وهو مالا يفعله الجرانيت و الرخام الطبيعي، وهذا النوع من الرخام نادر الوجود و يتم استيراده خصيصاً للحرمين من جبال اليونان.
و الأن سمك البلاط الذي يوضع عادة على أرض الحرم يصل سمكه إلى 5 سنتمتر، فإنه يتميز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسام دقيقة خلال الليل وفي النهار يقوم بإخراج ما امتصه في الليل مما يجعله دائم البرودة في عز الحر.
أما ما شاع بأن هناك أنابيب مياه باردة تحت الساحة فهو أمر لا أساس له من الصحة.
إعلان
إعلان