تغطية خاصة لموسم الحج 1447هـ
اليوم
الخميس 27 ذو القعدة
مكة المكرمة
45°
المدينة المنورة
45°
متبقي على الانتهاء
00
دقيقة
00
ساعة
00
يوم
الإعدادات
الألوان
البروق
المناطق
ثلوج
تجانس بيانات الرادار
شفافية الصور
سرعة حركة الصور
18h
12h
4h
المتغير الجوي
Rain
Overcast
Drizzle
Light rain
Moderate rain
Shower
Hail
Snow
Light snow
Medium snow
Heavy snow
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - ما أن يضع الحاج لبيت الله الحرام قدميه في صحن الحرم المكي حتى ينبهر بشدة برودته، رغم أشعة الشمس اللاهبة التي تصل إلى أواخر الأربعينيات مئوية خلال فصل الصيف، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة كثرة الحديث المتداول عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي حول الأسباب الكامنة وراء برودة أرضية سطح الحرم، وإنقسم الناس في حواراتهم إلى قسمين:
القسم الأول يرى أن هذه البرودة ناتجة عن قيام المملكة بمد خطوط تبريد المياه تحت بلاط الحرم الأمر الذي يعمل على تبريده وحفظه من ارتفاع الحرارة تحت أشعة الشمس اللاهبة.
أما القسم الثاني فيُرجع برودة بلاط الحرم إلى نوعية الرُخام الذي يتم استخدامه عادة في تبليط أرضية الحرم.
وبهذا الخصوص، كشف تقرير خاص بقناة العربية عن السبب الكامن وراء برودة رُخام الحرم المكي الشريف، إذ يرجع إلى نوع الرخام المستخدم و السمى "التاسوس" والذي يعمل على عكس الضوء و الحرارة، وهو مالا يفعله الجرانيت و الرخام الطبيعي، وهذا النوع من الرخام نادر الوجود و يتم استيراده خصيصاً للحرمين من جبال اليونان.
و الأن سمك البلاط الذي يوضع عادة على أرض الحرم يصل سمكه إلى 5 سنتمتر، فإنه يتميز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسام دقيقة خلال الليل وفي النهار يقوم بإخراج ما امتصه في الليل مما يجعله دائم البرودة في عز الحر.
أما ما شاع بأن هناك أنابيب مياه باردة تحت الساحة فهو أمر لا أساس له من الصحة.
إعلان
إعلان