تغطية خاصة لموسم الحج 1447هـ
اليوم
الإثنين 1 ذو الحجة
مكة المكرمة
46°
المدينة المنورة
41°
الإعدادات
الألوان
البروق
المناطق
ثلوج
تجانس بيانات الرادار
شفافية الصور
سرعة حركة الصور
18h
12h
4h
المتغير الجوي
Rain
Overcast
Drizzle
Light rain
Moderate rain
Shower
Hail
Snow
Light snow
Medium snow
Heavy snow
سنان خلف
متنبئ جوي
تشير آخر البيانات الصادرة عن المركز الوطني للأرصاد في المملكة العربية السعودية إلى أن الطقس في المشاعر المقدسة، اليوم الإثنين 1 ذو الحجة 1447هـ، سيكون حارًا إلى شديد الحرارة بوجه عام، وذلك بالتزامن مع دخول شهر ذي الحجة وبدء توافد الحجاج إلى الأراضي المقدسة.
وتوقع المركز أن تكون درجات في المشاعر المقدسة على النحو التالي:
عرفات: 47°م
مزدلفة: 47°م
مكة: 46°م
منى: 46°م
وفي المقابل، تكون الأجواء أقل حرارة نسبيًا في المدينة المنورة، حيث تلامس درجات الحرارة العظمى حدود 41 درجة مئوية، مع بقاء الطقس حارًا خلال ساعات النهار.
توصيات هامة لحجاج بيت الله الحرام:
سنان خلف
متنبئ جوي
أعلن الدوان الملكي في السعودية قبل قليل ثبوت رؤية هلال شهر ذي الحجة لعام 1447هـ، وعليه يكون يوم غدٍ الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة، ويوم الثلاثاء 26 مايو 2026م يوم عرفة، فيما يُصادف يوم الأربعاء 27 مايو 2026م أول أيام عيد الأضحى المبارك.
سنان خلف
متنبئ جوي
سُجلت اليوم أول صورة لهلال شهر “ذو الحجة” لعام 1447هـ، حيث تم رصده نهارًا من العاصمة الإماراتية أبوظبي بواسطة مرصد الختم الفلكي التابع لـمركز الفلك الدولي.

وتم تصوير الهلال يوم الأحد 17 مايو 2026م عند الساعة 09:20 صباحًا بتوقيت الإمارات، حيث أظهرت البيانات الفلكية أن بُعد القمر عن الشمس بلغ نحو 7.8 درجة، فيما وصل عمر القمر إلى حوالي 9 ساعات فقط منذ حدوث الاقتران.
وأفاد فريق الرصد أن هذه اللقطة تُعد من الصور المبكرة للهلال، وتُظهر دقة الظروف الفلكية التي سمحت برصده في وضح النهار.
سنان خلف
متنبئ جوي
دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحري رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء اليوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1447هـ -حسب قرار المحكمة العليا- الموافق 17 / 5 / 2026م.
جاء ذلك في بيان للمحكمة العليا، فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبهِ أجمعين، وبعد:
فنظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 206 / هـ ) وتاريخ 29 / 10 / 1447هـ أن يوم السبت 1 / 11 / 1447هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 18 / 4 / 2026م، هو المكمل لشهر شوال لعام 1447هـ ثلاثين يومًا، وأن يوم الأحد 2 / 11 / 1447هـ - حسب تقويم أم القرى – الموافق 19 / 4 / 2026م هو غرة شهر ذي القعدة لعام 1447هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحرّي رؤية هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد الثلاثين من شهر ذي القعدة -حسب تقويم أم القرى- التاسع والعشرين من شهر ذي القعدة لعام 1447هـ -حسب قرار المحكمة العليا- الموافق 17 / 5 / 2026م.
وترجو المحكمة العليا ممّن يراه بالعين المجرّدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركزٍ؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.

وتأمل المحكمةُ العليا ممَّن لديه القدرة على الترائي الاهتمامَ بهذا الأمر، والانضمامَ إلى اللجان المُشكَّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البرّ والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - سنان خلف - صورة نادرة حملت معها الكثير من علامات الإستفهام حول عاصفة مطرية أغرقت صحن الحرم المكي الشريف، طاف الناس خلالها سباحة حول الكعبة المُشرفة في أرضٍ عُرفت بجفافها عبر التاريخ، هذه الصورة التي طافت العالم كشف خباياها الشيخ البحريني "علي العوضي" الذي يظهر فيها وهو يسبح في صحن الحرم مُوثقاً هذا الحدث النادر.
الشيخ العوضي ذكر في لقاء تلفزيوني معه قبل وفاته "رحمه الله" أنه كان يدرس في مكة المكرمة عام 1941م، وكان عمره وقتها 12 عاما، وهطلت أمطار غزيرة في ذلك العام استمرت أسبوعين كاملين ليلا ونهارا حتى تحولت إلى سيول جارفة اجتاحت مكة كلها.
وتابع: أنه في آخر يوم من هطول الأمطار، قرر مع أخيه واثنين من أصدقائه وأستاذهم الذهاب إلى الحرم المكي، فوجدوا أن المياه غطت الحرم إلى ارتفاع تراوح بين 5 و6 أقدام تقريبا.
ووقف الجميع يتفرجون على المشهد، حتى طرح هو عليهم فكرة أن يطوفوا حول البيت الحرام سباحةً، فنزل مع أخيه وأحد أصدقائه لتنفيذ تلك الفكرة، وهما الجالسان كما يبدوان في الصورة على عتبة باب الكعبة المشرفة.
سنان خلف
متنبئ جوي
حذر المركز الوطني للأرصاد من تعرض العديد من مناطق المملكة اعتباراً من يوم الجُمعة وحتى الإثنين لرياحٍ نطة مع هباتٍ قوية أحياناً، حيث قد تصل سرعة الرياح إلى 60 كم في الساعة، مما يؤدي إلى انعدام أو شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية.
ويُتوقع أن تنطلق الموجة الغبارية يوم الجُمعة بداية من تبوك، بما في ذلك أجزاؤها الساحلية، ثم الجوف، والحدود الشمالية، حيث من المتوقع أن تتسبب الرياح في تدني مدى الرؤية الأفقية وربما انعدامهاخاصة على الطرق الخارجية والصحراوية، وحث المركز المواطنين والمقيمين على أخذ الحيطة والحذر، خاصة أثناء التنقل وفي الطرقات الصحراوية.
أما يوم السبت، فتتأثر مناطق حائل، والقصيم، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، والرياض، والشرقية ونجران بارتفاع كبير في سرعة الرياح، وحدوث موجات غبار كثيفة أحياناً، ما يؤدي إلى تدني وانعدام مدى الرؤية الأفقية، ودعا المركز الجميع إلى متابعة النشرات الجوية عبر القنوات الرسمية، والالتزام بتعليمات السلامة لتجنب المخاطر، وسيستمر المركز في إصدار تحديثات دورية حول تطورات الأحوال الجوية.
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - مع اقتراب موسم الحج، يتجدد الحديث عن المواقيت المكانية التي حددها النبي محمد ﷺ، وهي نقاط جغرافية يجب على كل من نوى الحج أو العمرة أن يُحرم منها عند المرور بها، ما لم يكن من أهل مكة أو من كان داخل حدود الحرم.
وفيما يلي تعريف بهذه المواقيت الخمسة التي وزعت باتجاهات متعددة لتغطي كافة جهات قدوم الحجاج من أرجاء العالم الإسلامي:
ذو الحُليفة (ميقات أهل المدينة)
يقع هذا الميقات في الجهة الشمالية الغربية من مكة المكرمة، على بعد نحو 420 كيلومترًا، ويُعرف حاليًا باسم أبيار علي. وهو أبعد المواقيت المكانية عن مكة، ويُعد ميقاتًا رئيسيًا للحجاج القادمين من المدينة المنورة والمناطق المجاورة لها، كما يستخدمه من يمر عبر تلك الجهة برًا أو جوًا.
الجُحفة (ميقات أهل الشام ومصر والمغرب العربي)
ميقات قديم يقع شمال غرب مكة، وقد اندثرت معالمه الأصلية، لذا يُحرم الناس اليوم من مكان قريب يُعرف بـ رابغ. وهو ميقات معتمد لمن يأتي من بلاد الشام (سوريا، الأردن، فلسطين، لبنان) وكذلك من مصر ودول المغرب العربي، وأيضًا من يسلك نفس المسار من خارج الجزيرة العربية.
قرن المنازل (ميقات أهل نجد)
يُعرف اليوم باسم السيل الكبير، ويقع شرق مكة على بُعد يقارب 75 كيلومترًا. يُعد هذا الميقات مخصصًا لأهل نجد والمناطق الوسطى من الجزيرة العربية. ويُستخدم أيضًا من قبل الحجاج القادمين جوًا حين يمرون فوقه، وفقًا لما أقره العلماء المعاصرون.
يلملم (ميقات أهل اليمن)
يقع جنوب مكة، وهو الميقات الذي حدده النبي ﷺ لأهل اليمن ومن يأتي من الجنوب. وقد أصبح محطة إحرام مهمة للمسافرين برًا من جنوب السعودية أو بحرًا من الموانئ الجنوبية. يُعرف بوضوح موقعه على الطرق السريعة المؤدية إلى مكة.

ذات عرق (ميقات أهل العراق)
يقع شمال شرق مكة، ويُعد الميقات المعتمد لأهل العراق ومن في اتجاههم من دول المشرق الإسلامي. ورغم قلة استخدامه في العصر الحديث مقارنةً ببقية المواقيت، إلا أنه يبقى ميقاتًا شرعيًا معتمدًا بحسب السنة النبوية.
من تجاوز الميقات دون إحرام
يُحذر العلماء من تجاوز هذه المواقيت دون الدخول في النسك لمن كان ناويًا للحج أو العمرة، إذ يجب عليه العودة للإحرام منها، أو الفدية إن لم يتمكن من الرجوع. أما من كان داخل حدود المواقيت (مثل أهل مكة)، فيُحرم من مكانه أو من خارج الحرم في حالة العمرة.
سنان خلف
متنبئ جوي
بالتزامن مع عبور قوافل حُجاج بيت الله الحرام لمناطق المملكة مُتجهين نحو المشاعر المُقدسة، أصدر المركز الوطني للأرصاد تنبيهاً هاماً بشأن تعرض العديد من مناطق المملكة اعتباراً من يوم الجُمعة وحتى الإثنين لرياحٍ نطة مع هباتٍ قوية أحياناً، حيث قد تصل سرعة الرياح إلى 60 كم في الساعة، مما يؤدي إلى انعدام أو شبه انعدام في مدى الرؤية الأفقية.
ويُتوقع أن تنطلق الموجة الغبارية يوم الجُمعة بداية من تبوك، بما في ذلك أجزاؤها الساحلية، ثم الجوف، والحدود الشمالية، حيث من المتوقع أن تتسبب الرياح في تدني مدى الرؤية الأفقية وربما انعدامهاخاصة على الطرق الخارجية والصحراوية، وحث المركز المواطنين والمقيمين على أخذ الحيطة والحذر، خاصة أثناء التنقل وفي الطرقات الصحراوية.
أما يوم السبت، فتتأثر مناطق حائل، والقصيم، والمدينة المنورة، ومكة المكرمة، بارتفاع كبير في سرعة الرياح، وحدوث موجات غبار كثيفة أحياناً، ما يؤدي إلى تدني وانعدام مدى الرؤية الأفقية، ودعا المركز الجميع إلى متابعة النشرات الجوية عبر القنوات الرسمية، والالتزام بتعليمات السلامة لتجنب المخاطر، وسيستمر المركز في إصدار تحديثات دورية حول تطورات الأحوال الجوية.
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - يرتبط موسم الحج بالتقويم الهجري، والذي يقل عن التقويم الميلادي بنحو 10 إلى 11 يومًا سنويًا. هذا الفارق الزمني يجعل موسم الحج يتحرك تدريجيًا عبر الفصول الأربعة كل 33 عامًا تقريبًا، مما ينعكس مباشرة على الطقس وظروف أداء المناسك.
وفي حين تزامن موسم الحج خلال السنوات الماضية مع ذروة فصل الصيف، ودرجات حرارة قاربت 50 درجة مئوية في مكة المكرمة في بعض الأعوام، فإن موسم حج هذا العام 1447 هـ (2026 م) يُعد آخر موسم حج يُصادف الأجواء الصيفية الحارّة، واعتبارًا من العام القادم، سيبدأ موعد الحج بالانتقال إلى أواخر فصل الربيع ثم الشتاء، ما يعني انخفاضًا تدريجيًا في درجات الحرارة المصاحبة لأداء الشعائر.
هذا التغير الزمني يُمثل تحولًا مهمًا في طبيعة الأجواء المناخية المرتبطة بالحج. ففي السنوات المقبلة، ومع اقتراب موعد الحج من فصل الشتاء، من المتوقع أن تصبح الظروف الجوية أكثر اعتدالًا، وهو ما ينعكس إيجابيًا على راحة الحجاج وسلامتهم، خاصة في ظل التحديات الصحية المرتبطة بالإجهاد الحراري.

ومع استمرار انتقال موسم الحج نحو فصول أبرد، تبرز أهمية التخطيط المبكر ومراعاة الطقس المتوقع سنويًا، إذ يتطلب كل موسم تجهيزات خاصة تختلف بحسب الحالة الجوية السائدة.
الاستعداد الجيد وفهم العلاقة بين التقويم الهجري والمواسم المناخية يُعدان عنصرين أساسيين لضمان موسم حج ناجح وآمن في السنوات القادمة.
سنان خلف
متنبئ جوي
طقس العرب - ما أن يضع الحاج لبيت الله الحرام قدميه في صحن الحرم المكي حتى ينبهر بشدة برودته، رغم أشعة الشمس اللاهبة التي تصل إلى أواخر الأربعينيات مئوية خلال فصل الصيف، وقد لوحظ في الآونة الأخيرة كثرة الحديث المتداول عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي حول الأسباب الكامنة وراء برودة أرضية سطح الحرم، وإنقسم الناس في حواراتهم إلى قسمين:
القسم الأول يرى أن هذه البرودة ناتجة عن قيام المملكة بمد خطوط تبريد المياه تحت بلاط الحرم الأمر الذي يعمل على تبريده وحفظه من ارتفاع الحرارة تحت أشعة الشمس اللاهبة.
أما القسم الثاني فيُرجع برودة بلاط الحرم إلى نوعية الرُخام الذي يتم استخدامه عادة في تبليط أرضية الحرم.
وبهذا الخصوص، كشف تقرير خاص بقناة العربية عن السبب الكامن وراء برودة رُخام الحرم المكي الشريف، إذ يرجع إلى نوع الرخام المستخدم و السمى "التاسوس" والذي يعمل على عكس الضوء و الحرارة، وهو مالا يفعله الجرانيت و الرخام الطبيعي، وهذا النوع من الرخام نادر الوجود و يتم استيراده خصيصاً للحرمين من جبال اليونان.
و الأن سمك البلاط الذي يوضع عادة على أرض الحرم يصل سمكه إلى 5 سنتمتر، فإنه يتميز عن غيره بكونه يمتص الرطوبة عبر مسام دقيقة خلال الليل وفي النهار يقوم بإخراج ما امتصه في الليل مما يجعله دائم البرودة في عز الحر.
أما ما شاع بأن هناك أنابيب مياه باردة تحت الساحة فهو أمر لا أساس له من الصحة.
إعلان
إعلان