أخفاء الاعلان
2019-09-22T13:36:35Z

أقوى 4 عواصف رملية ضربت السعودية خلال الـ 20 عاماً الماضية

طقس العرب - سنان خلف - تُعتبر المملكة العربية السعودية بمساحاتها المترامية الأطراف مسرحاً للعديد من الظواهر الجوية، ولعل ابرز هذه الظواهر هي العواصف الترابية والرملية، نظراً لطبيعة أراضي المملكة التي تُعرف بانها أراضي صحراوية جافة قليلة الأمطار. 

 

أقوى 4 عواصف رملية أثرت على السعودية منذ خلال الـ 20 سنة الماضية  

 

العاصفة الرملية مدار 

وهي آخر العواصف الرملية القوية التي أثرت على السعودية، كان تأثيرها في الفترة الواقعة 17-20 مارس 2017، وكانت العاصفة مدار قد بدأت بالتشكل شمال الأراضي الليبية، لتتحرك سريعاً نحو الأراضي المصرية ثم بلاد الشام والمملكة العربية السعودية و دول الخليج العربي. 

 

وتشكلت العاصفة نتيجة لتشكل منخفض جوي عميق شمال الاراضي الليبية، عمل على تشكل العواصف الرملية وتحركها نحو مصر، مُتسببة بتوقف تام لحركة الملاحة البحرية في مصر وليبيا، ثم انتقلت نحو بلاد الشام والسعودية، وتسببت بعرقلة حركة الطيران نظراً لإنعدام مدى الرؤية الأفقية، والتي وصلت إلى الصفر في بعض المناطق و حوّلت النهار إلى ظلام دامس. 

 

  

 عاصفة مظلمة

 بتاريخ 1-2 إبريل ٢٠١٥م تأثرت مناطق واسعة من الجزيرة العربية والسعودية بعاصفة رملية قوية، أطلق عليها اسم العاصفة مظلمة، وجاءت التسمية نسبة للظلام الذي سيطر على مناطق واسعة من السعودية لحظة دخول العاصفة، حيث تسببت باختفاء تام لقرص الشمس وتحول النهار إلى ليل في العديد من المناطق بما فيها العاصمة الرياض.

 
العاصفة مُظلمة طالت كذلك كُل من قطر والبحرين والإمارات، ثم كل من عمان واليمن، يمكن تصنيفها على أنها من بين أشد العواصف الرملية التي أثرت على المنطقة عبر التاريخ الحديث، إذ زادت مساحة المناطق المتأثرة بالعاصفة على مليون ونصف المليون كيلومتر مربع.

 
 ومن أكثر ما ميّز هذه العاصفة الرملية هو انعدام مدى الرؤية الأفقية بشكل تام في كل من الرياض والدمام ورفحاء والمنامة والدوحة؛ إذ بلغ مدى الرؤية الأفقية في هذه الدول إلى الصفر، في حين تدنى مدى الرؤية الأفقية بشكل حاد في كل من دبي وأبوظبي إلى أقل من 200 متر. ووصلت سرعة هبات الرياح خلال تأثير العاصفة الرملية إلى 105 كم/ ساعة في رفحاء شمال المملكة العربية السعودية؛ وهو ما أدى إلى إثارة الغبار بشكل هائل وكبير. 

 

 

عاصفة الشبح

 وهي عاصفة رملية كثيفة واسعة، أثرت على بلاد الشام والعراق، ثم دول الخليج عامة، وذلك في منتصف مارس ٢٠١٢م.

 
 وعاشت مناطق عدة في دول الخليج العربي والعراق حينها تحت وطأة سلسلة عواصف ترابية، انطلقت من العراق نحو مناطق عدة في المملكة العربية السعودية؛ إذ غطت الأحساء والرياض وجدة والعديد من المناطق السعودية الشرقية والوسطى.

 
 وكانت العاصفة قد وصلت الخفجي قادمة من العراق وهي شديدة، تحد من الرؤية الأفقية بمساحة صفر في المئة، وبمساحة إجمالية تقدر بـ 3900كم مربع، وطول كتلة الغبار الرئيسية 1100كم، وعرضها 500كم، وضربت العاصفة المناطق الشرقية ودول الخليج "الكويت وقطر والبحرين والإمارات" والمنطقة الوسطى من حائل شمالاً إلى وادي الدواسر، ثم الجنوبية، وبعدها وصلت اليمن لتعود برياح جنوبية غربية، وتجتاح الغربية والبحر الأحمر وسواحل مصر وسيناء.

 

 

 

 

 عاصفة سمكة الراي

 
 بدأت العاصفة يوم الجمعة  25 مارس 2011م، وتشكلت قريبًا من شرق رفحاء، وجنوب العراق، وبدأت تزحف إلى الجنوب، وتتوسع؛ لتضرب أجزاء من الوسطى وكل المنطقة الشرقية، إضافة للكويت والبحرين وقطر، ثم الربع الخالي والجنوب الغربي من السعودية، حتى بلغت خليج عدن. واستمرت العاصفة في أجواء السعودية نشطة وكثيفة لمدة ثلاثة أيام، بينما العوالق استمرت أطول من ذلك. يُشار إلى أن العاصفة الغبارية تلك أصبحت دولية؛ إذ أثرت على 12 دولة (مجلس التعاون، العراق، إيران، اليمن، جيبوتي، الصومال وباكستان)، وخمسة مسطحات بحرية (الخليج العربي، البحر الأحمر، خليج عدن، بحر عمان وبحر العرب)، بل تعمقت في بحر العرب جنوبًا لنحو 1400كم؛ ما يجعلها عاصفة غبارية تاريخية ومميزة.

 
 وتميزت عاصفة سمكة الراي بسرعتها (نحو 50كم بالساعة)، وكثافتها المخيفة، وطول مكثها في أجواء المنطقة، ومسارها الجغرافي المنحني (مع عقارب الساعة) والطويل، وارتدادها مرة أخرى للشمال بعد اصطدامها بجبال عسير عبر الرياح الجنوبية، ووصولها مرة أخرى مرتدة إلى منشئها بعد أربعة أيام من تكوُّنها، وجزء منها توغل في عمق بحر العرب لأكثر من 1400كم؛ وبالتالي أصبحت المسافة بين منشئها وأطرافها الجنوبية نحو 3300كم.

 

تطبيق طقس العرب
play storeapp store