إخفاء الإعلان

اذار يفتتح أسبوعه الأول بأجواء شتوية ماطرة

2019/03/02

طقس العرب - ابراهيم شخاترة - ما زالت المملكة تعيش تحت وطأة الأجواء الشتوية الباردة منذ الأيام الماضية ، كما يُتوقع استمرارها خلال النصف الأول من الأسبوع الحالي نتيجة لتأثر المملكة بحوض بارد ورطب بالقرب من جزيرة قبرص بينما تستقر الأحوال الجوية خلال النصف الثاني بمشيئة الله.

 

واستكمالاً للظروف الجوية السائدة في القارة الأوروبية والتي تتمثل بجثوم مرتفع جوي على غربها ووسطها وتواجد  لكتلة هوائية باردة ورطبة في الجزء الشرقي منها فان ذلك يعني استمرار النشاط البارد في الحوض الشرقي للمتوسط بما فيها المملكة ، ويتمثل ذلك في اندفاع تيارات غربية رطبة في مطلع الأسبوع الحالي وبالتحديد خلال يومي السبت وصباح الأحد ينتج عنها هطول الأمطار في شمال ووسط المملكة مع أجواء باردة ورطبة ، كما يستمر تأثر المملكة بغيوم تٌصنف على انها منخفضة مما يعني انخفاض مدى الرؤية الافقية لا سيما في المناطق الجبلية. 

 

وتتراجع الأحوال الجوية خلال يوم الأحد بشكل مؤقت مع ارتفاع قليل مُتوقع على درجات الحرارة تُسجل حينها ما يقارب 10 درجات مئوية فقط نهاراً بينما تنخفض ليلاً الى حدود 6 درجات مع أجواء باردة بشكل لافت في مختلف مناطق المملكة مع هبوب رياح جنوبية غربية مُعتدلة السرعة ، وتدريجياً خلال نهار يوم الأثنين يقترب من المنطقة حوض بارد جوي يتواجد حينها نواحي بحر ايجة وغرب قبرص دافعاً بتيارات جنوبية غربية رطبة لذلك تكون الفرصة مهياة لهطول زخات من الأمطار في شمال ووسط المملكة.

 

ومع اقتراب الحوض البارد خلال نهار الثلاثاء من المنطقة يتشكل مُنخفض جوي ضحل بالقرب من جزيرة قبرص بالتزامن مع امتداد لمُنخفض البحر الأحمر الذي يدفع بدوره بتيارات دافئة جنوبية شرقية ، الأمر الذي ينتج عنه تشكل حالة من عدم الأستقرار الجوي تتمثل بتشكل لسُحب ركامية فوق أجزاء مُختلفة من المملكة تشمل هذه المرة المناطق الجنوبية من المملكة بما فيها مدينة العقبة لذلك تكون الفرصة مهيأة لهطول زخات رعدية من الأمطار متفاوتة الشدة بمشيئة الله. ومع ساعات صباح يوم الأربعاء تتراجع الأحول الجوية عن مُختلف المناطق وتستقر الأجواء بشكل تدريجي ان شاء الله.

 

ويُتوقع تشكل الصقيع خلال ساعات الليل والصباح الباكر لا سيما على المرتفعات الجنوبية ، بينما يُسيطر مُرتفع جوي على المنطقة خلال نهاية الأسبوع وبالتحديد خلال يومي الخميس والجمعة وترتفع درجات الحرارة العظمى والصغري مع بقاءها حول معدلاتها العامة بمشيئة الله.