أخفاء الاعلان
2019-04-18T19:30:08Z

الجامع الأزهر .. تاريخ وعمارة وهندسة (فيديو)

طقس العرب - القاهرة الإسلامية هي الاسم الشائع لقلب العاصمة المصرية الذي يعود تاريخه للقرون الوسطى، وهي جزء مختلف عن وسط البلد الحديث والضواحي بشكل ملحوظ، حيث تضم أكثر وأكبر وأشهر المعالم الإسلامية، وخاصة آثار الخلفاء الفاطميين الذين أسسوا قاهرة المعز، ولعل من أهم المعالم التاريخية هناك المساجد، وأشهرها الجامع الأزهر.

 

تاريخ الجامع الأزهر

كان الجامع في بداية عهده يعرف باسم المدينة التي بني عليها، "جامع المنصورية"، ثم تحول الاسم إلى جامع القاهرة عندما تغير اسم المدينة، وبعدها تم تعديله مرة أخرى إلى الجامع الأزهر.

 

يختلف المؤرخون حول سبب إعادة التسمية، ولكن المعلوم أن الجامع الأزهر بني قبل أكثر من ألف سنة، عن طريق القائد الإسلامي جوهر الصقلي، بأمر الخليفة الفاطمي المعز لدين الله في منتصف رمضان من سنة 359 هجرية، ليتم الانتهاء من تشييده بعد سنتين وافتتاحه خلال شهر رمضان من عام 361 هجرية.

 

لم يصبح الأزهر من أهم وأشهر مساجد مصر فقط بل في العالم الإسلامي أجمع، وليس ذلك فحسب، بل إنّه يشكل أقدم جامعة في العالم بعد جامعة القرويين في المغرب، سرعان ما أصبح قبلة العلماء من كافة أنحاء العالم الإسلامي، واستمر ذلك إلى اليوم.

 

عمارة وهندسة الجامع الأزهر

تمتزج هنا الفنون والهندسة المعمارية بين منشآت الفاطميين وتأثيرات المماليك والعثمانيين فيما بعد، فقد بنى الفاطميون المسجد على قاعة صلاة مع خمس ممرات وفناء بسيط مع ثلاثة أروقة ذات أعمدة رخامية وتأثيرات جصية من العباسيين والبيزنطيين والأقباط، إضافة إلى مئذنة طوب لم تبق قائمةً اليوم.

 

جاءت الدولة الأيوبية وأهملت الجامع الأزهر فيما بعد، ولكن المماليك أعادوا هيبته وقاموا ببناء المدارس والعديد من الترميمات مثل تعديل المحراب وإضافة باب الجندي وبناء المآذن متمثلة في مئذنة قايتباي وبعدها مئذنة الغوري مزدوجة الرأس.

 

تضاعف حجم الجامع الأزهر بمجيء العثمانيين الذين أضافوا قاعة صلاة مع محراب جديد وثلاثة أبواب والعديد من الأروقة، وإذا كانت باب الشربة وباب الصعايدة قد أصبحت أبوابًا عاديةً ضمن أبواب الأزهر الثمانية، فإن باب المزينين أصبح الباب الرئيسي للمسجد والأضخم والأكثر شهرة بينها.

تطبيق طقس العرب
play storeapp store