إخفاء الإعلان

النشرة الجوية الشهرية للجزائر

2019/04/04

 

الأسبوع الأول (1-7 أبريل)

الأمطار: أعلى من المعدل.

درجات الحرارة: أقل من المعدلات.

فرصة الثلوج: عالية على مرتفعات المغرب و الجزائر، متوسطة على مرتفعات تونس.

وصف الأنظمة الجوية:

 تندفع سلسلة من الكتلة الهوائية الباردة ذات الأصل القطبي من أيسلاندا نحو غرب البحر الابيض المتوسط و جنوب غرب اوروبا عبر المحيط الأطلسي، يتشكل على اثره منخفضان جويان، الأول يوم 4 أبريل مع مركز فوق الاراضي التونسية، و الثاني سيكون عاصفة شتوية مع مركز فوق شبه الجزيرة الإيبيرية يوم 5 ابريل.

 

 

الأسبوع الثاني (8-14 أبريل)

الأمطار: حول المعدل على المغرب ، اقل من المعدل على الجزائر و تونس.

درجات الحرارة: حول المعدل على الجزائر و تونس ، أقل من المعدل على المغرب.

فرصة الثلوج: ضعيفة بداية الفترة ، متوسطة على المغرب نهاية الفترة.

وصف الأنظمة الجوية:

 يتمركز مرتفع جوي قوي شمال المحيط الاطلسي و القطب الشمالي( تذبذبات أطلسية سالبة و قطبية سالبة )، حيث تندفع الكتل الباردة نحو منطقة وسط المحيط الأطلسي وتتشكل منخفضات جوية قوية هناك وتعمل على تقوية مرتفع جوي فوق دول المغرب العربي خلال بداية الفترة.

خلال نهاية الفترة تبدأ منخفضات وسط المحيط الأطلسي بالاقتراب من المغرب حيث تزداد فرص تأثر المغرب بمنخفض جوي أطلسي، بالمقابل تزداد فرص تأثر الجزائر وتونس بكتلة هوائية دافئة خلال نفس الفترة.

 

 

الأسبوع الثالث (15-21 أبريل)

الأمطار: حول المعدل.

درجات الحرارة: حول المعدل.

فرصة الثلوج: ضعيفة.

وصف الأنظمة الجوية:

يزداد نشاط المنخفضات الجوية على غرب و جنوب غرب القارة الاوروبية حيث تتأثر منطقة غرب البحر المتوسط بامتداد منخفضات جوية ( اطلسية المنشأ غالبا) تجلب معها الأمطار على المغرب، و بأقل شدة الجزائر و تونس وعلى فترات متباعدة.

 

 

الأسبوع الرابع ونهاية الشهر (22-31 أبريل)

الأمطار: أقل من المعدل.

درجات الحرارة: أعلى المعدلات.

فرصة الثلوج: ضعيفة.

وصف الأنظمة الجوية:

تميل درجات الحرارة للارتفاع قليلاً مقارنة مع الأسبوع الثالث،ومع وجود بقايا منخفضات جوية علوية فوق المنطقة، يزداد تأثر المناطق الداخلية من المغرب و الجزائر و تونس بحالات عدم استقرار رعدية خاصة نهاية الشهر.

 

 

الوضع المناخي (للمختصين والمهتمين)

 

بعد فترة ركود و أداء ضعيف للموسم الشتوي على دول المغرب العربي، يأتي شهر ابريل لينقذ ما يمكن انقاذه من النقص الكبير في الهطولات المطرية خلال ال 3 أشهر الماضية.

عودة النشاط في الفعاليات الجوية على دول المغرب العربي يرجع لتغير في سلوك الغلاف الجوي، وأيضا تغير في الأنظمة الجوية التي سادت العالم خلال فترة الشتاء، ربما السمة الأبرز هي انتقال تذبذب شمال الاطلسي من السلبية الى الايجابية ثم السلبية مجددا خلال بداية الشهر يدفع بكتلة هوائية باردة جنوبا نحو غرب أوروبا و غرب البحر الابيض المتوسط.

 

خلال الاسبوع الثاني و الثالث تتزامن سلبية شمال الأطلسي مع سلبية القطب الشمالي ( مرتفعات جوية ضخمة شمال المحيط الاطلسي و تمتد نحو القطب الشمالي)، هذا النمط يخدم بشكل كبير المملكة المغربية وهو ما تشير اليه النماذج العددية سواءا قريبة المدى او بعيدة المدى وهو النشاط الكبير في المنخفضات الجوية الأطلسية ذات مراكز فوقالعروض المتوسطة.

 

ربما تونس و الجزائر لا تستفيد كثيرا من المنخفضات الجوية الاطلسية كما تستفيد عادة من المنخفضات الجوية المتوسطية كونها تقع ضمن منطقة ظل جبال إسبانيا و المغرب، إلا أن عدد المنخفضات الجوية و تكرار فرص الأمطار سيعمل على رفع الأداء المطري بالمجمل على كل دول المغرب العربي.