إخفاء الإعلان

"بدر رمضان" يحيّر الصائمين.. فهل صيامنا لهذا العام صحيح؟

2018/06/06

طقس العرب- شهدت الأيام القليلة الماضية الكثير من الجدل حول صحة صيامنا لهذا العام،  إذ أثار مشهد اكتمال القمر قبل انتصاف شهر رمضان جدلًا بشأن مدى دقة حسابات استطلاع الهلال في المنطقة العربية، وبدء المسلمين للصيام متأخرين يومًا.

 

 حيث جرى تداول العديد من الصور ومقاطع الفيديو  التي التقطها أشخاص للقمر قبل 14 رمضان الجاري، حيث بدا  مكتملًا في طور البدر، وسط تساؤلات عن صحة الرؤية الفلكية ومواعيد الصوم.

 

بدورها، أصدرت دار الإفتاء  المصرية بيانًا طمأنت من خلاله الصائمين، جاء فيه: " الحديث عن الاكتمال في الليلة الثانية عشرة من رمضان، أمر غير صحيح، إذ قد يبدو القمر مكتملًا ولكن في الواقع ليس مكتملًا، فقد يكون بنسبة 96% فقط حسبما أعلن خبراء الفلك".

 

ودعت الدار المسلمين جميعًا ووسائل الإعلام بعدم الالتفات إلى تلك المعلومات غير الدقيقة التي تشكك الناس في مؤسساتهم الدينية وتثير البَلبلة والشكَّ في نفوسهم، وتعكر على الصائمين صفو عبادتهم، مناشدةً أن يتلقوا المعلومات من مصادرها الصحيحة وأهل الاختصاص حتى لا يحدث اضطراب في المجتمع.

 

وفي حسابه على تويتر، بثّ مركز الفلك الدولي (صاحب المشروع الإسلامي لرصد الأهلة)، تغريدة تضمنّت ردًا مطولًا على الصور المتداولة، أكد أنه: "لا يمكن الاعتماد على العين المجردة في رصد القمر، وإنه عادةً يوجد نقص طفيف يصعب رؤيته قبل بلوغه طور البدر في ليالي 13 و14 و15 من الشهر الهجري.

 

من جانبه  نفى رئيس معهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية المصرية الدكتور حاتم عودة صحة هذا الإدعاءات، مبينًا أن نسبة إضاءة البدر في ليلة 12 رمضان  تصل 96%، بينما تصل لنسبة 98% في ليلة 13 رمضان إلى أن يكتمل البدر في ليلة 14 رمضان، وتخفت إضاءته بعد ذلك في ليلة 15 رمضان لتصبح 96%".

 

وأكد أن مسألة اكتمال البدر لا تحسب بالنظر إليه عن طريق العين المجردة، لكن تحسب بالأجهزة الفلكية التي تقيس النسب بدقة.

 

يُشار إلى أن عدة لجان شرعية مُوزعة في مناطق مختلفة من الدول العربية لرصد الهلال، أجمعت ووافقت على رؤية الهلال وبدء الصوم لهذا العام من الخميس 16 مايو الجاري.