أخفاء الاعلان

تأثير الغبار على صحة الإنسان وكيفية الوقاية منه

طقس العرب GO 2018-05-10 2018-05-10T09:25:16Z
وداد السعودي
وداد السعودي
محرر أخبار جوية- قسم التواصل الاجتماعي
تأثير الغبار على صحة الإنسان وكيفية الوقاية منه

طقس العرب- تتعرض العديد من دول المنطقة لعواصف رملية وأتربة مثارة؛ تؤثر بشكل سلبي على صحة الكثير من الأشخاص، خاصة لمن يعانون أمراضًا بالجهاز التنفسي والحساسية، إذ تزدحم غرف الإسعاف في المستشفيات بالمراجعين والمرضى بسبب زيادة أعراض أمراض الصدر المزمنة خلال مثل هذه الحالات الجوية.

 

ويتسبب الغبار في تخفيض كفاءة الجهاز التنفسي لدى من يتعرض له ويثير الرشح التحسسي وكذلك الربو القصبي التحسسي، وأمراضًا رئوية مزمنة إذا استمر التعرض لها لفترات طويلة.

 

أشارت الأبحاث والدراسات الحديثة المتعلقة إلى أن تأثير الغبار على صحة الإنسان أنه لا يقتصر على إثارة الإزعاج لدى الانسان فقط، بل يعتبر مصدرًا كبيرًا للآثار الصحية السيئة، فقد ذكرت منظمة الصحة العالمية في تقرير سابق لها أن العواصف الترابية التي اجتاحت مناطق الصحراء في إفريقيا عام 1996؛ أدت لانتشار وباء التهاب السحايا الذي أصاب نحو 250 ألف شخص ونجم عنه وفاة 25 ألف شخص.

 

ويعود  سبب انتشار المرض المعدي في الحالة السابقة هو حمل ذرات الغبار للبكتيريا المسببة لالتهاب السحايا لمسافات طويلة، وحين يستنشق الإنسان هذه البكتيريا بكميات كافية فإن احتمالية إصابته بالمرض تزداد.

 

وأوضحت الدراسات أن ذرات الغبار الصغيرة يمكنها حمل بقايا الخلايا والفطريات وأنواع خطيرة من البكتيريا والتي يمكنها أن تصل إلى داخل رئة الإنسان عند استنشاقها؛ مسببة العديد من الأمراض. كما أنها تعمل على تهييج الجهاز التنفسي؛ مما قد يزيد من أعراض الأمراض التنفسية والحساسية لدى المرضى المصابين بأمراض الصدر المزمنة.

 

لذا يُنصح المرضى المصابين بالحساسية خلال العواصف الرملية بتجنب البقاء في الأماكن المفتوحة المعرضة للغبار والأتربة، والالتزام بعلاج الحساسية الموصى به من قبل الطبيب، والتواصل معه خلال هذه الفترة لتعديل جرعة العلاج إذا تطلب الأمر ذلك. كما يجب إغلاق الشبابيك للمحافظة على نظافة المنزل من الأتربة وأن يكون تنظيف المنزل بالماء للتخلص من الغبار.

 

ويعتبر الأطفال وكبار السن الأكثر تأثرًا في الأجواء المغبرة، إذ يجب أن يمتنعوا عن الخروج حفاظًا على صحتهم. فينصح  الأباء بضرورة إبقاء الأطفال في منازلهم سواء كانوا يعانون من الحساسية أم لا.

 

وإذا ما اضطر الأهل للخروج من المنزل فعليهم إلباس أطفالهم كمامات، أمّا الأطفال الذين يعانون من التحسس فعلى الأهل التواصل مع الطبيب من أجل تغيير برتوكول العلاج لهم، فإمّا يزيدوا من جرعة العلاج للوقاية من تهيج التحسس أو الحالة المرضية لدى الطفل، أو يعملوا بغير ذلك.

أخبار ذات صلة

الصحة الأردنية: 7751إصابة و96 حالة وفاة جديدة بوباء كورونا - رحمهم الله جميعاً

الصحة الأردنية: 7751إصابة و96 حالة وفاة جديدة بوباء كورونا - رحمهم الله جميعاً

ظهور نسخة متحورة شديدة الخطورة لـفيروس كورونا في تنزانيا .. محصنة ضد  الأجسام المضادة وتنتقل بسهولة!

ظهور نسخة متحورة شديدة الخطورة لـفيروس كورونا في تنزانيا .. محصنة ضد الأجسام المضادة وتنتقل بسهولة!

ماليزيا | غداً الثلاثاء أول أيام شهر رمضان

ماليزيا | غداً الثلاثاء أول أيام شهر رمضان

اندونيسيا | غداً الثلاثاء أول أيام شهر رمضان

اندونيسيا | غداً الثلاثاء أول أيام شهر رمضان