خلال هبوب الرياح الشرقية... تعرف على أسباب "التكهرب" عند لمس الأجسام!

وداد السعودي
وداد السعودي
محرر أخبار جوية- قسم التواصل الاجتماعي
2018/11/04 م ، 1440/3/18هـ
خلال هبوب الرياح الشرقية... تعرف على أسباب "التكهرب" عند لمس الأجسام!
تعبيرية

طقس العرب- شهدت الفترة الماضية تأثير للكتل الهوائية الباردة التي نتج عنه أجواء باردة وجافة بشكل لافت؛ ما أدى إلى زدياد ظاهرة انتقال الكهرباء الساكنة  أو ما يعرف باللهجة العامية بـ "التكهرب" بين الناس عندما مصافحتهم لبعضهم البعض أو عند ملامسة الأشياء المادية كالسيارة أو مقتنيات المنزل، فما هو التفسير العلمي لظاهرة "التكهرب"؟

 

يُرجع العلم ظاهرة التكهرب أو "انتقال الكهرباء الساكنة"  إلى أنه عندما يكون الهواء جافا، فإن نسبة بخار الماء تكون فيه قليلة جدا، وبالتالي تجري عملية انتقال الأيونات المختلفة (الموجبة والسالبة) باتجاه بعضها البعض وبالتالي تحدث الكهرباء الساكنة.

 

وعلى الصعيد الآخر،  إذا  كان الهواء رطبا، فان نسبة بخار الماء تكون فيه كبيرة وبالتالي لا يتم انتقال للأيونات المختلفة بين الأشخاص أو المقتيات المادية على حد سواء، وإنما  يجري التفريغ من خلال قطرات الماء، لذا لا نشعر بظاهرة "التكهرب" كثيرا.

 

هكذا يمكنك تجنب ظاهرة "التكهرب" أو الحد منها؟

 

يجب عليك الاكثار من ارتداء الملابس القطنية بشكل أكبر من الصوف، وارتداء أحذية من الجلد عوضا عن تلك المصنوعة من المطاط.

 

وفي حال استمرار ظاهرة الكهرباء السكونية بشكل زائد، بالرغم من الاحتياطات التي ذكرت أعلاه يُنصح بالاكثار من ملامسة المقتنيات المعدنية بشكل متكرر كي لا يتم تفريغ الكرباء الساكنة مرة واحدة وانما على دفعات وبالتالي الحد قدر الإمكان من تشكل تلك "الشرارة المزعجة"

 

كما ينصح بالاحتفاظ بمفتاح معدني لاستخدامه أولا قبل ملامسة أي مقتنيات أخرى.

 

يُذكر أن الفترة الماضية تميزت بالأجواء الجافة الباردة بفعل هبوب الرياح الشرقية المرافقة لامتداد منخفض البحر الأحمر، أما الفترة المقبلة، فيُتوقع ارتفاع نسب الرطوبة بالأجواء؛ بفعل امتداد منخفض جوي يومي الاثنين والثلاثاء، كما يُتوقع تأثير حالة جديدة من عدم الاستقرار  الجوي مع عطلة نهاية الأسبوع المقبلة التي بدورها ستجلب توقعات بهطول الأمطار وارتفاع نسب الرطوبة؟

 

 

اذا اردت المساهمة في إثراء محتوى "طقس العرب" قم الآن بكتابة المقالات والاخبار وأرسلها إلينا لنقوم بنشرها وكن جزءاً من مجتمع طقس العرب
شاهد أيضاً