إخفاء الإعلان

رمضان في اندونيسيا .. مظاهر روحانية واحتفالية لا مثيل لها

2016/05/30

موقع طقس العرب- إسماعيل قاسمي- أن تكون في إندونيسيا خلال شهر رمضان فهذا يتيح لك فرصة مشاهدة مظاهر احتفالية لن تراها في باقي أنحاء العالم، فهذه البلاد هي أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان المسلمين والذين يشكلون 85 بالمائة من العدد الإجمالي لسكانها.

 

عند استقبال هذا الشهر الكريم يهتم المسلمون الإندونيسيين بمنازلهم وشوارعهم ومساجدهم أيما اهتمام، فيقومون بتنظيفها وتزيينها ويرفعون اللافتات التي تدل على حرصهم الشديد على تذكير الجميع بقيمة هذا الشهر.

 

وبالنسبة لرؤية الهلال فإن ثبوته يستند الرؤية الشرعية التي تقوم بها اللجان المعتمدة من طرف وزارة الشؤون الدينية في مختلف بقاع إندونيسيا.

 

تشتهر البلاد باستقبالها لشهر رمضان بقرع البدوق وهي الطبول التقليدية الإندونيسية الضخمة حيث تجوب العديد من الشاحنات الصغيرة شوارع المدن وهي تحمل هذه الطبول وتقرع فيها إيذانا بدخول الشهر الكريم، وأيضا عند أذان المغرب في كل يوم ببعض المدن.

 

من المشاهد الاجتماعية المثيرة التي يقوم بها الإندونيسيون ذلك التكافل الاجتماعي، حيث ترى بعض العائلات تتوجه إلى ملاجئ الأيتام لتناول الإفطار، فيما تقوم المساجد بمساهمة أهل الخير يوميا بتقديم وجبات الإفطار المجانية للصائمين.
ورغم أن هناك العديد من الديانات في إندونيسيا إلا أن إغلاق المطاعم والمقاهي في فترة النهار يعتبر من العادات الرمضانية كواحدٍ من مظاهر الاحترام.

 

وبالحديث عن المائدة الإندونيسية في أيام رمضان، فهي أيضا تختلف وتتنوع كثيرا ويشتد الإقبال على أنواع معينة من المأكولات والمشروبات، وأكثر ما يشتهر به الإندونيسيون هو الإفطار بشراب "تيمون سورى" أو بالتمر واللبن، وتعتبر حلوى الكولاك من أشهر الحلويات الرمضانية وهي بطاطا مسلوقة وممزوجة بجوز الهند والسكر، ويبقى الأرز هو الطعام الرئيسي على اختلاف طريقة إعداده.