إخفاء الإعلان

شهر شباط " فبراير" في الموروث الجمعي بالمشرق العربي

2019/01/29

طقس العرب- يُعد شهر "  شباط  -  فبراير " الشهر  الثاني  في التقويم ( الجريجوري الروماني الشمسي والمعروف في المشرق العربي بـ (شباط)، وفي الخليج العربي واليمن ووادي النيل (فبراير ( والمغرب العربي يطلق عليه ( فيفري)

أُخذ مصطلح (شباط ) من التقويم " الآرامي - السرياني" المشرقي وتعني في اللغة العربية  الضرب والجلد ، وسبب التسمية هو شدة البرد والرياح في هذا الوقت من السنة.

ويبلغ عدد أيام شهر شباط/فبراير ( 28) يوما أو (29) يوما في السنة الكبيسة، حيث  كان  عدد  أيامه  في الأصل (30 ) يومًا، حين  قرر الإمبراطور  "يوليوس قيصر"  أخذ يوم  من شهر شباط وإضافته إلى الشهر السابع الميلادي  الذي سماه باسمه يوليو/ تموز  والذي كان عدد أيامه  في الأصل  (30) يوما ليصبح 31 يوما ،  وليتراجع عدد أيام شهر شباط من (30 ) يوما إلى (29) يوما.

 

وبعد وفاة الإمبراطور  "يوليوس قيصر"،  جاء  الإمبراطور "اكتافيوس أغسطس" الذي قرر أن يُطلق على الشهر الذي ولد في هو ( الشهر الثامن الميلادي ) اسم" أغسطس" وعلى خطى سلفه أمر أن يؤخذ  يوم من شهر شباط، ويضاف إلى  شهر أغسطس/آب  وكان عدد أيامه  في الأصل  (30) يوما ليصبح 31 يوما. وبذلك تراجع عدد أيام شهر شباط من (29 ) يوما إلى (28) يوما.

 

ومن السمات المناخية له،  انتهاء " المربعانية " وبداية " الخماسينية " في الأول من شباط / فبراير  وهو شهر التقلبات الجوية بامتياز ، وشباط هو شهر زراعة العنب .

 

ولعل أشهر الأمثال الشعبية الشفوية المتداولة في المشرق العربي عن شهر شباط:

- ( شباط لن شبط ولن لبط رايحة الصيف فيه ) كناية عن وجود أيام مشمسة ودافئة فيه .

- (شباط ما عليه رباط )  كناية عن التقلبات المناخية المفاجئة التي تحدث فيه.

 

مقتطفات من كتابي تحت الطبع ( الفلك والمناخ في الموروث الجمعي الشفوي في المشرق العربي)