إخفاء الإعلان
2019-07-03T06:59:53Z

طقس العرب يطلق منصة موطني | المنصة الأجدد للسياحة الداخلية في الأردن

طقس العرب - البتراء .. وادي رم .. وآثار جرش، هذه هي الصورة النمطية لسكان مختلف دول العالم عن الاردن والتي ترتبط بشكل رئيسي بالمناظر الجرداء والصحراوية.

وهذه الصورة تمثل فعلاً جزء من اللوحة الاردنية، ولكنها لا تمثل اللوحة الأردنية الفنية كاملة.

 

بماذا تمتاز طبيعة الأردن؟

نظراً لموقع الاردن الجغرافي الواقع ما بين البحر المتوسط غرباً وصحراء الجزيرة العربية شرقاً تعتبر المناطق الشمالية والغربية من الاردن الحاجز الأخير لأراضي شرق المتوسط الخصبة والغابات الحرجية ومزارع الزيتون والحمضيات وذلك قبل أن تبدأ اراضي الصحراء العربية الشاسعة بدءًا من المناطق الشرقية من الاردن وعلى امتداد ملايين الكيلومترات المربعة في الجزيرة العربية.

فتمتزج طبيعة الأراضي الأردنية بخليط من الأودية والجبال العالية والأنهار والأراضي الخصبة الخضراء في المناطق الشمالية، في حين تغطي الاراضي الجافة والصحراء اغلب المناطق الجنوبية والشرقية.

كما تتميز ارض الاردن بكثرة وتعرج وتنوع التضاريس ما بين الغور الذي يعتبر مع البحر الميت اخفض نقطة على سطح اليابسة في الكرة الارضية كاملة، وبجانبه وعلى مسافة قصيرة جبال يبلغ ارتفاعها اكثر من 1000 متر في بعض المناطق وهو ما يفتح المجال للاودية وبعض الانهار بالتدفق من الجبال نحو الاغوار ومنها نهر الزرقاء والموجب والحسا واليرموك وغيرها من الاودية الموسمية.

 

السياحة الداخلية في الأردن:

وهذه الخصائص تجعل من الاردن بوابة للمغامرات الطبيعية بشتى أنواعها للسياح والزوار، وكما هو الحال مع الزوار والسياح من خارج الأردن، فهذا التنوع الطبيعي يجعل من الأردن منفذ للمواطن الأردني كذلك عبر السياحة الداخلية والمغامرات والأنشطة الطبيعية التي توفرها للمواطنين.

ومن هذا المنطلق وحيث أن السياحة تعتبر من مقومات الأردن الاقتصادية المهمة، بدأنا في طقس العرب العمل على منصة خاصة تأخذك في جولة ومغامرة عبر الأراضي الأردنية من صحرائها إلى غاباتها، ومن أخفض نقطة على سطح البحر إلى أعالي الجبال المرتفعة، لترى الأردن بعين أخرى، لتراها بعين الطبيعة الخلابة الخضراء الخصبة، والصحراء والبادية الواسعة ذات الرمال الذهبية، وبين أنهارها وأوديتها ومروجها.

 

منصة موطني - طقس العرب:

تهدف منصة موطني لزيادة الوعي والثقافة السياحية فيما يتعلق بالسياحة الداخلية في الأردن للمواطنين والجهات المسؤولة والمعنية، حيث تسلط الضوء على العديد من المناطق الطبيعة الجميلة والخلابة المهمشة سياحياً رغم روعتها، والأماكن الجميلة التي تستحق الزيارة رغم اهمالها، فتسمح لك بأخذ فرصة جديدة لزيارة والاهتمام بهذه الأماكن وتجميلها وتطويرها سياحياً، كما تسعى منصة موطني إلى زيادة الوعي فيما يخص الإرث التاريخي والحضاري والديني الذي تحظى به ارض الاردن فالكثير لا يعلم أن الأنبياء الكرام قد مروا من هذه الأراضي ولا تكاد أي محافظة أردنية تخلو من مواقع أثرية تعود لأيام الأنباط أو اليونان أو الرومان أو البيزنطيين أو عهود الخلافة الإسلامية وغيرها من العصور التي تثبت أن الأردن من اول الأماكن التي نشأت بها الحضارة بالتزامن مع دول مجاورة مثل فلسطين وقبلها مصر والعراق.

 

منصة موطني - عين على الطبيعة الأردنية:

تسمح لك منصة موطني بزيارة العديد من الأماكن الأردنية الجميلة عبر عدسة المستكشف عمر الدجاني بين أحضان الطبيعة وما تخفي في جعبتها من صور ومشاهد لم ترها من قبل، حيث يسلط الدجاني الضوء على جماليات الأماكن الطبيعية غير المعروفة وما تحويه من مناظر ومعلومات قيمة.

في منصة موطني ستأخذ السياحة الداخلية منحنى آخر وجديد، حيث أنك لن ترى الأماكن الأثرية التقليدية التي لطالما زرتها أو شاهدتها عبر شاشات التلفاز، ولن ترى الأماكن المعروفة داخل الأردن وخارجها، وإنما سترى المشاهد الطبيعية التي لم ترها ولم تزرها مسبقاً، ستعيش المغامرات الجديدة التي لم تجدها مسبقاً.

منصة موطني .. هي المنصة التي ستسمح لك بحب الأردن وسياحة الأردن بشكل  آخر، ستفتح لك الباب لتحب الطبيعة التي حولك كأنك تراها للمرة الأولى.

 

إليك بعض الأماكن والمناطق التي ستشاهدها عبر منصة موطني:

 

كهف عراق الدب:

كهف أثري يتوسط تل الراهب الواقع بين مرتفعات عجلون وسُهول إربد.

تم العثور بداخله على هياكل عظمية وأدوات من العصر الحجري ( 8000 عام قبل الميلاد) وذلك عند استكشافه عام 1989

 

وادي النخيل:

يقع وادي النخيل على بعد كيلومترات قليلة من قرية المنصورة في مرتفعات الشوبك، حيثُ تنتقل بك الطريق المردية إليه من ارتفاع 1400 متر فوق سطح البحر إلى وادي سحيق ( مناطق شفا غورية).

يتميّز الوادي بالمياه العذبة والباردة والنقية التي تصلح للشرب، بالإضافة إلى تواجد أنواع مُختلفة من الطيور والزواحف.

 

وادي بن حماد:

يُعتبر هذا الوادي من أقل الوديان صعوبةً لمن يريد المغامرة به، حيثُ يُمكن للأطفال في عمر 7 أو 8 سنوات تجاوزه، وهو يحتاد لمستوى لياقة بدنية اعتيادية.

 

قصر الصوان:

في الأرياف المنسية غرب العاصمة عمّان، وتحديداً في مرتفعات بدر الجديدة (منطقة أم الخنازير) ، بإمكاننا العثور على قصر مميز في تصميمه، ولكنه غير مكتمل البناء.

 

سيحان:

تُعتبر سيحان إحدى المناطق السهلية التابعة لمحافظة البلقاء، تمتاز بكثرة الأمطار والدفء شتاءاً مُقارنة بباقي المناطق القريبة، كما تشتهر بحقول القمح والشعير وزراعة الخضراوات مثل الملفوف والخس وغيرها.

 

 

هذه الأماكن وغيرها الكثير من المناطق الطبيعية الجميلة وغير المعروفة ستجدها عبر منصة موطني مع المستكشف عمر الدجاني، بإمكانك زيارتها من هنا

تطبيق طقس العرب
play storeapp store