إخفاء الإعلان

غابات برقش بلواء الكورة / اربد تشهد مسارات بيئية وسياحية أثرية ناشطة

2019/04/16

نظمت جمعية التنمية للإنسان والبيئة الأردنية مسارا بيئيا وسياحيا لكل من جمعية استثمار الطاقة المتجددة والبيئة  وجمعية ارض المحبة  السياحية في محافظة الكرك بهدف تعريف المواطن الأردني ببيئته وجمال الطبيعة الخلاب في أرجاء المملكة

المحطة الأولى كانت في أحضان غابات برقش حيث أقيم حفل استقبال للمشاركين في الهواء الطلق ، ، وأقيمت "   ترويقة صباحية " تكريما للحضور شملت عدد من المأكولات الشعبية " الكورانيه ". ثم انتقلوا إلى شمال لواء الكورة وشاهدوا  وادي زقلاب ووادي ابوزياد.
 

 ثم انتقلوا الى منحدرات جبل الحور والطنطور (خربة دير العسل ) إلى الغرب من بلدة كفر راكب للاستمتاع بمنظر السفح الشمالي للجبل  حيث  لوحة فنية في غاية الجمال  حيث يبدو على شكل بساط اخضر جميل بكل أنواع الطيف, حيث تبدوا المنحدرات على شكل مقاطع كونتورية مع تعرجات وتموجات طبيعية  وكأنها لوحة فنان أبدع في رسمها وتلوينها بمختلف تدرجات الألوان الطبيعية الآسرة والأخاذة ,
ثم انتقلوا سيرا  على الأقدام  مخترقين غابات برقش عبر وادي بيرا  واستمعوا إلى إيجاز وافي قدمه د. احمد الشريدة  رئيس الجمعية حول  الغابة فأشار إلى ان  غابات برقش الطبيعية  تقع في الجزء الجنوبي  الشرقي من لواء الكورة وعلى مساحة تقدر  ب  (12) ألف دونما , وتعتبر من أجمل المناطق الطبيعية  الريفية الهادئة في الأردن , وهي ذات بيئة خلابة ساحره  في تنوع غطائها الغابي والنباتي,    حيث يسود نمط غابات كثيفة من  السنديانات والأشجار العريضة الأوراق والدائمة الخضرة  التي تغطي جبالها  وأوديتها ويتخللها أنواع شجرية وعشبية أخرى,  حيث يوجد فيها ( 47  )  نوعا من الأشجار الحرجية الطبيعية  والتي من أهمها البلوط (الملول )( الشجرة الوطنية للأردن) , والقطلب( القيقب) Maple))- حيث يوجد في وادي " بيرا " اكبر غابه له  ليس  في الأردن  فحسب بل إلى الشرق من المتوسط .
ثم انتقلوا إلى كهف السيد المسيح عليه السلام الذي لجأ إليه السيد المسيح وعدد من حوارييه هربا من اضطهاد القائد الروماني على فلسطين( هيرودس ) وحاكمه على الجليل ( بلاطيس ) , وفي فتره لاحقه تم إقامة معصرة لإنتاج الخمر والنبيذ ومعصرة أخرى لإنتاج زيت الزيتون .
 في حين  أبداء المشاركين  دهشتهم حيال جمال بيئة " الكورة " الغنية بمعالم سياحية والمواقع الأثرية وبالتنوع الحيوي والغطاء النباتي والغابي ، كما  وأعربوا عن الأسف لما تعانيه هذه المنطقة الطبيعة الساحرة من حرمان إعلامي ومعرفي بالمكان ، معلنين عن رحلة بيئيه - سياحية -ثقافية ستبقى خالدة في الذاكرة ، متأملين تكرارها في اقرب الآجال .