إخفاء الإعلان

لماذا غابت الأمطار فجأة عن أجواء المملكة بعد نوفمبر المطير؟

2018/12/09

طقس العرب - سنان خلف - من المُتوقع بمشيئة الله أن يبقى الطقس مستقراً خلال الأسبوع الحالي في معظم مناطق المملكة، بحيث تبتعد الحالات الماطرة عن المملكة بشكل كُلي، عدا بعض المرتفعات الجنوبية الغربية التي قد تشهد بعض الزخات الرعدية في بعض الأيام خلال الأسبوع الحالي. 

 

وتأتي هذه الأجواء المستقرة بعد فترة مطرية تميزت بالتطرف، عمّت خلالها الأمطار الغزيرة مُعظم مناطق المملكة، حظيت خلالها بعض المناطق مثل البكيرية في القصيم والشفا في الطائف خلال شهر نوفمبر أمطاراً غزيرة "200-240ملم" تُعادل ما يهطل على أجزاء من بلاد الشام "مثل الزرقاء وشرق العاصمة الأردنية عمّان" خلال عامٍ كامل !

 

ويستعرض هذا التقرير أبرز الأسباب العلمية التي وقفت عائقاً امام وصل الحالات الماطرة القوية بعد أمر الله  

أولا: سيطرت مرتفع جوي مداري على معظم مناطق الجزيرة العربية، هذا الأمر يضعف من فرص الأمطار ويمنع تشكل أي حالة جوية قوية في سماء المنطقة، وتقتصر الهطولات المتوقعة بنمط الأمطار صيفي الطابع على "مرتفعات جنوب غرب المملكة"  

 

ثانياً: تعتمد امطار الجزيرة العربية الغزيرة "خلال الشتاء"  على تفاعل الرطوبة المدارية من الجنوب مع تعمق الأحواض العلوية من الشمال، وبالنظر إلى الخرائط الجوية الحالية نجد ابتعاد الكتل الباردة الفعالة إلى شرق ووسط القارة الأروبية بفعل تركز المرتفع الجوي الأوزوري على المغرب العربي والمحيط الأطلسي، وبالتالي تضعف فرص نشوء حالات جوية ماطرة في المنطقة. 

 

يُشار إلى أن فرص وغزارة الامطار ستتحسن من جديد خلال الاسبوع الثالث من ديسمبر، وذلك على إثر توقع اندفاع أحواض باردة نحو شمال مصر وبلاد الشام.