السعودية و أقوى شتاء منذ 100 عام ، حقيقة أم إشاعة ؟

Écrit par عمر الدجاني à la date de 2013/09/29

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.

موقع ArabiaWeather.com – تناقلت مواقع التواصُل الاجتماعي في السعودية خلال الفترة الماضية إشاعة مفادُها أن السعودية يُتوقع أن تشهد عواصف ثلجية مُبكرة ، و أن يكون فصل الشتاء القادم أقسى شتاء مُنذ 100 عام، و لكن ما صحّة هذا الإشاعة و من المسؤول عن نشرها بهذه الطريقة؟

 

مصدر الخبر من روسيا و ألمانيا و هو خاص بالقارة الأوروبية

بالنظر إلى تفاصيل الخبر ، فإنه يتضح أنه خاص بروسيا و ألمانيا و لم يتطرق إلى بلاد الشام و السعودية أبداً، و أنه يتحدث عن توقعات طويلة الأمد خاصة بالقارّة الأوروبية، حيثُ حذّرت السُلطات الروسية مواطنيها و نبهتهم إلى الاستعداد جيّداً من فصل شتاء قد يكون الأقوى منذ 100 عام في روسيا، و هذا أمر طبيعي جدّاً في بلد تصل فيه الحرارة إلى 30 درجة تحت الصفر باستمرار، و تغيب عنه الشمس بسبب الغيوم لعدّة أشهر متتالية.

 

كما ذكر الجُزء الآخر من الخبر أن الأرصاد الجويّة الألمانية ، تُحذر من أن أشهر الشتاء ستشهد انخفاض الحرارة عن مُعدلاتها بشكل كبير في القارة الأروبية، و لم تتطرق إلى أنه الشتاء الأبرد منذ 100 عام في المانيا ، بل ذكرت أن ذروة البرد خلال السنوات الخمس الماضية قد تكون هذا العام.

نص الخبر المُشاع

 

 

ما علاقة هذه المُعطيات بطقس بلاد الشام و شمال المملكة العربية السعودية ؟

 

من خلال دراسة كادر التنبؤات الجوية في مركز "أرابيا ويذر-طقس العرب"إلى المُعطيات الموجودة قبل فصل الشتاء، تجب الإشارة إلى إحتمالية صحّة وجود شتاء بارد على فترات على كُل من القارة الأوروبية و آسيا و قارة أمريكا الشمالية، وذلك نتيجة وجود عدّة حقائق أهمها إتسّاع رقعة الجليد في القطب الشمالي بما يزيد عن 60% من تلك الرقعة التي كانت موجودة في مثل هذا الوقت من العام 2012.

 

بالإضافة إلى عامل الدورة الشمسية والتي تمر في أقل أطوارها الطبيعية المُمتدة عبر مئات السنوات، حيث وصلت إلى أقل أطوارها في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي وهي في إزدياد منذ ذلك الحين وحتى بداية القرن الحالي حيث بدأت تعود للإنخفاض وما صاحب ذلك في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي من موجات ثلوج وصقيع قوية ضربت القارة الأوروبية وقارة أمريكا الشمالية وآسيا بما فيها بلاد الشام و شمال السعودية والتي إستمرت حتى بدايات فصل الربيع.

 

و لكن ربط توقعات الطقس "طويلة المدى" في كُل من روسيا و ألمانيا بهذا الشكل بالطقس في بلاد الشام و السعودية لهو أمرٌ غير علمي، خاصة و أن إحصائيات السنوات الماضية تُشير بأن العلاقة بين قوة الشتاء في القارة الأوروبية علاقتها غير ثابتة بالطقس في بلاد الشام و السعودية ، فلكُل موسم ظروف جوية خاصة تتحكم به.

ثلوج تبوك خلال السنوات الماضية

 

طريقة انتشار الإشاعات الخاصة بالطقس في الوطن العربي

 

تشهد مناطق الوطن العربي عادةً قبل بداية كُل موسم مطري انتشاراً للإشاعات ، التي تُهوّل و تُضخم التوقعات للموسم المطري المُقبل ، و هي توقعات خائبة في مُعظم الأحيان و صائبة فيما ندر، و لكنها في كامل الأحوال غير مبينة على أساس دراسي و علمي.

 

و يُساعد في نشر هذه الإشاعات حماس المواطنين للموسم القادم و اشتياقهم للأمطار و الأجواء الباردة، مما يُشكل بيئة خصبة لنقل الخبر بشكل كبير.

 

لذا يُنوه موقع ArabiaWeather.com  الإخوة المُتابعين إلى ضرورة تحرّي الخبر قبل نقله، و إلى أهميّة تنمية الإحساس بالشك في المعلومة قبل اعتمادها ، و ذلك بهدف إلتقاط مثل هذه الإشاعات بمُجرد النظر إلى العُنوان أو المضمون، حيثُ تعكف أخبار التوقعات طويلة المدى على التهويل في العنوان بشكل يدعو إلى الشك.

 

حُكم نشر الإشاعات و الأخبار دون تثبُت في الإسلام

 

يعتبر الدين الإسلامي الحنيف أن نشر الإشاعات و ترويجها دون التأكُد منها أو تحريها لهو من أعظم الجرائم ، و قال الله تعالى في مُحكم كتابه ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ))

 

لذا فإنه من الواجب شرعاً على البشر تحرّي دقّة الأخبار بالتبيُن و التثبُت قبل نشرها ، فيعرف متى يتكلم و ينشُر الخبر و يعرف متى يسكُت مُتجنباً نشره.

 

في الأخير يقتضي التنويه إلى أن موقع أرابيا ويذر – طقس العرب سيقوم بإصدرا نشرة توقعات موسمية للمملكة خلال شهر نوفمبر المُقبل بمشيئة الله.

 

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.


Naviguez sur le site officiel



La date astronomique du jour d'Arafah et de l'Aïd al-Adha 2026... Tous les détails du début de Dhu al-Hijjah 1447 AHCentre national de météorologie : Fortes pluies et crues soudaines attendues aujourd’hui dans une grande partie du Royaume.Abdullah Al-Musnad : Il n’y a aucun lien entre le ciblage du radar THAAD et l’augmentation des fortes pluies d’avril dans la région.Attention aux fluctuations météorologiques… Des conditions météorologiques instables affecteront plusieurs pays arabes dans les prochains jours.Le Centre national de météorologie d'Arabie saoudite met en garde contre de violents orages généralisés samedi.De violents orages devraient toucher 12 pays arabes ce week-end.Dernières nouvelles : Les écoles et les universités annoncent la suspension des cours pour le jeudi 23 avril 2026.Un désastre choquant en mer d'Oman : des tonnes de crevettes mortes souillent les plages de rouge, et les autorités s'expliquent.De fortes pluies, des éclairs et des orages ont touché 11 pays arabes jusqu'à la fin du mois d'avril.