طفل في مواجهة الغرق...قسوة اللحظة كأنها مخاض الحياة

Écrit par وداد السعودي à la date de 2018/10/27

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.

طقس العرب-  وقف الطفل "أحمد الجالودي" الذي كان متأهباً لخوض "رحلة المغامرات" التي أعدتها مدرسته له ولزملائه، في مواجهة موت خيم على منطقة سيل زرقاء ماعين، فيما عرف بفاجعة البحر الميت الخميس الماضي.

لم تحل العبارات التحذيرية المنتشرة في الموقع من خطر الموت في وادي زرقاء ماعين، اذ تجاهلها المصطافون في المكان، على الرغم من الأخطار التي تحدق بهم، حيث استمروا في المسير لنحو 2-3 كيلو مترات عبر الوادي بحسب "الجالودي".

ومن على سرير الشفاء، يروي الجالودي تفاصيل الفاجعة للتلفزيون الاردني، اليوم السبت، حيث توجه الطلبة برفقة "المدربين" إلى المكان وساروا إلى عمق الوادي الذي تبدأ به "رحلة المغامرات" المنوي خوضها، مبيناً أنه بعد مسير ثلاث ساعات تقريباً بعكس تيار المياه الطبيعية، أخذ منسوب المياه بالإرتفاع بصورة متسارعة، ما دفع "المدربين" لاتخاذ قرار العودة منعاً لوقوع أية أخطار على حياة الطلبة، خصوصا في ظل التساقط الغزير لمياه الأمطار في الموقع.

وأشار إلى أنه تم تقسيم الطلبة إلى ثلاث مجموعات خلال مرحلة العودة لضمان متابعتهم ومراقبتهم عن قرب في كل مجموعة، "وفي أثناء تسارع اندفاع المياه وقوتها صرخت إحدى الطالبات التي جرفتها مياه السيل، ما أدى إلى إثارة الخوف والفزع داخلنا، ومن ثم أخذت الأمور تزداد سوءا بشكل خارج عن السيطرة، لتبدأ مياه السيل الجارفة بمحاصرة العديد منا وسحبه معها، وباءت محاولات العديدة للخروج من السيل بالفشل، وبعد ان أيقنت بعدم جدوى استغاثتي، هب أحد الموجودين في الموقع بمساعدتي وإخراجي من المياه التي كدت ان ألقى حتفي فيها".

وبذات الاتجاه، استهجن "ماهر الجالودي" والد الطفل أحمد، من تسيير المدرسة لرحلة مغامرات من هذا النوع لأطفال صغار لا تتناسب أعمارهم وقدراتهم الجسدية مع تضاريس المنطقة وظروفها الجوية بوجه عام، موضحاً أنه لم يكن يدرك تفاصيل الرحلة وطبيعتها بصورة دقيقة، حيث وصلني خبر غرق الطلبة من أحد الأشخاص، والذي أبلغني بدوره عن حالة طفلي المصاب برضوض وكدمات متفرقة في مختلف انحاء الجسم.
وأشاد الجالودي بالجهود الدؤوبة التي بذلها مرتبات الدفاع المدني والقوات المسلحة والأمن العام والمواطنين وغيرهم، في إنقاذ مصابي فاجعة البحر الميت، إلى جانب مستوى الرعاية الصحية المقدمة من قبل المستشفيات التي استقبلت الإصابات بصورة عامة.
 

بترا

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.


Naviguez sur le site officiel



Une tempête de sable régionale, prévue dimanche, touchera les déserts jordanien et syrien et s'étendra jusqu'en Irak.Les conditions météorologiques justifieront-elles un retour au chauffage et aux vêtements d'hiver d'ici le milieu de la semaine prochaine ?De fortes pluies accompagnées d'éclairs et de grêle sont attendues dans plusieurs régions du monde arabe durant la première semaine de mai.Une masse d'air polaire très froide atteint la Turquie, avec des conséquences potentielles pour la région.Une vague de froid régionale touchera huit pays arabes à partir de dimanche soir/lundi matin et jusqu'en milieu de semaine.Un système dépressionnaire de Khamsin, suivi d'une vague de froid, impose le retour des vêtements d'hiver en mai.Jordanie/Vendredi : Des orages sont attendus dans les régions désertiques de l’est, tandis qu’un temps stable, propice aux déplacements, est prévu dans le reste du pays.Moment dangereux : des décharges électriques agrippent les cheveux d'une jeune Saoudienne lors d'un impact de foudre.Un temps printanier est attendu dans les prochains jours, suivi d'une chute brutale des températures à partir de dimanche soir.