ما هي قصة الثلوج المُفاجئة عام 1988؟

Écrit par admin à la date de 2013/08/04

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.

 

 

موقع ArabiaWeather.com- نستمر في عرض الأرشيف الجوي الخاص بالمملكة، ونحن اليوم على موعد مع زيارة لشتاء 1988/1989، وتحديداً في يوم عيد الميلاد المجيد "الكريسماس" 25-12-1988، حيث حلّت الثلوج بشكل مُفاجىء على المملكة!

بدأت المُغامرة مع يوم 24-12-1988 حيث تأثرت المملكة بحالة قوية من عدم الإستقرار الجوي حيث هبت رياح جنوبية شرقية قوية السرعة وصُحبت بامطار رعدية بدأت في جنوب وشرق البلاد وإمتدت لاحقاً لتطال كامل أنحاء المملكة, وفي يوم 25-12-1988 تقدّم منخفض جوي من شمال شرق القارة الإفريقية ليتمركز فوق المملكة، مما ضاعف بكميات الأمطار ومن برودة الأجواء حيث تحوّلت الرياح من جنوبية إلى غربية قوية السرعة.

 

ونتيجة لإستمرار توّضع مُرتفع جوي قوي فوق أغلب مناطق القارة الأوروبية، إندفعت كتلة هوائية شديدة البرودة وقطبية المنشأ من البلقان عبر تركيا إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، وفي 26-12 إشتدت الحالة الجوية بشكل كبير وإزدادت غزارة الأمطار وعمّت مُختلف المناطق، وبدأ عصراً تساقط الثلوج في المرتفعات الشمالية وسُرعان ما إنتشر للمرتفعات الوسطى بما فيها العاصمة عمّأن، ثم هبت على الجبال الجنوبية ليلاً وفي صباح اليوم التالي عاصفة ثلجية قوية مصحوبة بإنخفاض كبير وقياسي على درجات الحرارة في تلك المناطق بحيث تدنت عن -5 مئوية، في حين لامست الصفر المئوي في مطار ماركا وحوالي -2 في صويلح.

أما نتيجة تلك العاصفة فكان هطول حوالي 45 مليمتراً على منطقة مطار ماركا شرقيّ العاصمة عمّان وحوالي 7 سنتيمتر من الثلوج، أما مُرتفعات شرق العاصمة عمّان فهطل فيها حوالي 15 سم، وفي غرب العاصمة قُرابة الـ25-30 سم. في حين تجاوز التراكم الـ75 سنتيمتراً في جبال الرشادية والشراه في جنوب البلاد.

أما عن سبب كونها ثلوجاً مُفاجئة، ذكرت المصادر المحلية حينها بأن المملكة على موعد مع تساقط خفيف للثلوج ليس إلا وذلك نتيجة تأثير بقايا الكتلة الهوائية الباردة التي أثرت يوم 25-كانون أول، في حين تفاجىء المواطنون بتراكم كميات من الثلوج في العاصمة قد عملت على إعاقة مظاهر الحياة اليومية، في حين ضربت جنوب البلاد عاصفة ثلجية قوية!

وقد تأثرت المملكة بنظام جوي مُشابه تقريباً بتاريخ 4-5 كانون ثانٍ 1989، مُسبباً إنخفاضاً كبيراً على درجات الحرارة الصغرى إلى ما دون الصفر المئوي في العاصمة عمّان، وتساقطاً مُتقطعاً للثلوج فيها وفي باقي المدن الأردنية كذلك.

 

Cet article est rédigé à l'origine en arabe et a été traduit à l'aide d'un service automatisé tiers. ArabiaWeather n'est pas responsable des éventuelles erreurs grammaticales.


Naviguez sur le site officiel



Voici ce qui attend l'atmosphère du Royaume après les orages et les fortes pluies.Les écoles du gouvernorat de Tafila ferment leurs portes en raison des conditions météorologiques.Jordanie : Des orages devraient toucher plusieurs régions à l'aube du dernier jour du Ramadan (selon le calendrier astronomique).Les premiers orages se déclencheront dans le sud du Royaume et se propageront au reste des régions dans les heures qui suivront.Les services de sécurité publique mettent en garde contre les conditions météorologiques prévues et appellent à prendre les précautions nécessaires.L'impact du système météorologique pluvieux « Ghaith » s'intensifiera sur une grande partie du Royaume dans les prochaines heures.Jordanie : Prévisions de précipitations et zones touchées par le système météorologique pluvieux.Jordanie : Forte instabilité ce soir, premier épisode de la série de pluies « Ghaith ».Mises à jour en cours : Liste des pays ayant annoncé à ce jour la date du premier jour de l’Aïd al-Fitr 1447 AH