الأردن هل غياب الموجات الحارة صيفاً ينذر بشتاء قارس؟

كتبها عامر المعايطة بتاريخ 2025/07/18

طقس العرب - بعد مرور 27 يوم على بداية فصل الصيف من الناحية الفلكية، لم تتأثر المملكة لغاية اللحظة بأية موجات حارة على الرغم من الأيام التي شهدت فيها المملكة ارتفاع الحرارة عن معدلاتها العامة وأجواء حارة، إلا أن الأنظمة الجوية لم تتطور لتحقيق شروط تشكل الموجة الحارة لغاية تاريخه.

 

هل غياب الموجات الحارة صيفاً ينذر بشتاء قارس؟

قال المختصون في طقس العرب، أن غياب الموجات الحارة في فصل الصيف في الأردن أو انخفاض درجات الحرارة عن المعدلات المعتادة لا يُعد مؤشراً مؤكداً على أن فصل الشتاء سيكون أكثر برودة.

 

ويعود ذلك لعدة أسباب نلخصها بما يلي

 

أولاً لا يمكن للطقس أن يتنبأ بالمناخ

 يعبر الطقس عن الظروف الجوية في منطقة جغرافية معينة لفترة زمنية قصيرة، بينما يعبر المناخ على أنماط طويلة الأمد، وليس على أحداث جوية منفردة، ولا يمكن لفصل واحد أو لفترة زمنية قصير في فصل الصيف أن تحدد أو تتنبأ بسلوك فصل آخر مثل الشتاء.

 

ثانياً اختلاف سلوك الغلاف الجوي

ويعتمد شكل الفصول أو المواسم الشتوية على سلوك الغلاف الجوي في ذلك الوقت، كما يتأثر الغلاف الجوي بعوامل وظواهر عدة  مثل مثل النينيو و اللانينيا والتي تحدث في مياه الجزء الاستوائي من المحيط الهادئ، حيث تتأثر مواسم الشتاء في المملكة احصائياً إلى حد ما بهذه الظاهرة، ففي مواسم النينو يكون موسم الشتاء أكثر أمطاراً وأدفأ من ناحية درجات الحرارة بينما تعيش المنطقة شتاءً أبرد مع قلة الأمطار في مواسم اللانينا مع عدم الجزم وإغفال العوامل الجوية الأخرى التي سنذكرها لاحقاً.

 

ومن العوامل المهمة والتي تؤثر بشكل كبير على شتاء النصف الشمالي من الكرة الأرضية، هي عامل تذبذب القطب الشمالي (AO)، والذي يفسر سلوك الضغط الجوي في الدائرة القطبية الشمالية ويؤثر بشكل كبير على سلوك التيار النفاث القطبي، حيث يؤدي انخفاض الضغط الجوي في الدائرة القطبية الشمالية إلى حركة قوية للرياح حول القطب الشمالي وبالتالي قبة قطبية قوية ومتماسكة، وعلى العكس تضعف حركة الرياح حول القطب عند ارتفاع الضغط الجوي هناك مما يؤدي إلى الدفاع التيار النفاث القطبي إلى العروض الوسطى وربما الدنيا.

 

وتلعب حرارة البحار والمحيطات كحرارة شمال المحيط الأطلسي والبحر المتوسط دوراً هاماً في تحديد سلوك الموسم الشتوي، حيث تؤثر بشكل كبير على سلوك الغلاف الجوي في حال البرودة والدفء والذي يؤثر بشكل مباشر على حركة الكتل الهوائية الباردة والمرتفعات الجوية خلال فصل الشتاء، ونستنتج من ذلك أن حرارة البحار والمحيطات تلعب دوراً هاماً بتوزيع وسلوك الضغوط الجوية خلال فصل الشتاء.

 

إذن و كملخص لما سبق يعتمد ضعف وقوة الموسم المطري أو دفئه وبرودته على عدة عوامل وظواهر جوية، ولا يمكن لسلوك فصل الصيف وحيداً أن يحدد شكل الموسم الشتوي المقبل، وهذه القاعدة لا تعتبر ثابته رغم أنها قد تحدث في بعض السنوات.



تصفح على الموقع الرسمي



تقلبات فصل الربيع تظهر جلياً على أجواء المملكة خلال الأيام القادمةأمطار رعدية واسعة النطاق تشمل 12 دولة عربية نهاية الأسبوععلى النقيض من الجمعة الماضية.. طقس مستقر ودافئ مناسب لكافة الأنشطة الخارجية غدًا الجمعةكارثة صادمة في بحر عُمان.. نفوق أطنان من الروبيان يحوّل الشواطئ إلى اللون الأحمر والسلطات توضحالأردن: ارتفاع إضافي على درجات الحرارة نهاية الأسبوع لتتجاوز منتصف الـ20 مئوية في مختلف المدنليلة باردة بانتظار الاردن وبلاد الشام واستمرار تقلبات درجات الحرارة الاسابيع القادمةبالفيديو: شاهد الفرق الكبير بين الغطاء النباتي في الأردن بين 2025 و2026أمطار غزيرة وبروق وصواعق في 11 دولة عربية حتى نهاية أبريلالأردن: امتداد منخفض البحر الأحمر نهاية الأسبوع يجلب ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وفرصة تشكل سحب رعدية أقصى شرق المملكة