الجمعة..ذروة تأثير الكتلة الهوائية الباردة والجافة

2016-11-25 2016-11-25T00:59:34Z
أيمن صوالحة
أيمن صوالحة
متنبئ جوي- مستشار شركة طقس العرب في توقعات المملكة الأردنية الهاشمية

موقع ArabiaWeather.com- د. أيمن صوالحة- من المتوقع أن تصل الكتلة الهوائية الباردة والجافة في ذروة تأثيرها على المملكة اليوم الجمعة، بحيث يطرأ المزيد من الانخفاض على درجات الحرارة "المُسجّلة" و "الملموسة" لتصبح الأجواء باردة نهاراً في عموم المناطق وبالأخص الجبلية منها، في حين تكون شديدة البرودة ليلاً إذ تنخفض الصغرى في عمان والمدن الأردنية إلى الصفر المئوي، وأقل من ذلك في البادية والسهول الشرقية,

 

وفي التفاصيل، تستمر الأجواء مستقرة وباردة الجمعة في عموم المناطق، مع هبوب رياح شرقية نشطة السرعة صباحاً ومُثيرة للغبار والأتربة مع تدنٍ متفاوت في مدى الرؤية الأفقية، وتكون العظمى في عمان والمدن الأردنية حول حاجز الـ10 درجات مئوية وأقل من ذلك في الجبال.

 

أما مع ساعات ليلة الجمعة/السبت، فتصل درجات الحرارة إلى ذروة انخفاضها، بحيث من المتوقع أن تكون حول الصفر المئوي في عمان والمدن الأردنية، وتقترب من -5 مئوية في بعض مناطق البادية والسهول الشرقية، وسط استمرار نسب الرطوبة المنخفضة بشكل لافت.

 

في حين تكون "الملموسة" مُتدنية أكثر بفعل الرياح الشرقية الجافة والنشطة، لتقترب من مستوى -5 مئوية، حتى في عمان والمدن الأردنية.

 

وتبدأ هذه الكتلة بالانحسار التدريجي والبطيء عن المملكة وسائر المنطقة اعتباراً من مساء الأحد، وترتفع درجات الحرارة بشكل تدريجي خلال الأيام التالية، ويكون هذا الارتفاع ملموساً ليلاً بالتزامن مع ارتفاع في نسب الرطوبة حينها.

 

Plus
أخبار ذات صلة
عاصفة رملية إقليمية الأحد تشمل البادية الأردنية والسورية وتمتد إلى العراق

عاصفة رملية إقليمية الأحد تشمل البادية الأردنية والسورية وتمتد إلى العراق

هل تستدعي الأجواء العودة لوسائل التدفئة والملابس الشتوية منتصف الأسبوع القادم؟

هل تستدعي الأجواء العودة لوسائل التدفئة والملابس الشتوية منتصف الأسبوع القادم؟

أمطار غزيرة تترافق بالبرق والبرد في مناطق عدة من الوطن العربي خلال الأسبوع الأول من أيار

أمطار غزيرة تترافق بالبرق والبرد في مناطق عدة من الوطن العربي خلال الأسبوع الأول من أيار

كتلة هوائية قطبية شديدة البرودة تصل تركيا و تبِعات محتملة على المنطقة

كتلة هوائية قطبية شديدة البرودة تصل تركيا و تبِعات محتملة على المنطقة