السعودية: تعمق منخفض السودان ونشاط موسم الغبرة على السواحل الجنوبية للمملكة

2025-07-27 2025-07-27T13:32:35Z
هشام جمال
هشام جمال
كاتب مُحتوى جوّي

طقس العرب - تشير آخر التحليلات الجوية إلى نشاط ما يُعرف محليًا بـ"موسم الغبرة" على أجزاء من القطاع الجنوبي الغربي للمملكة خلال الأيام القادمة، وذلك نتيجة لهبوب رياح شمالية غربية قادمة من الأراضي السودانية، تحمل معها كميات متفاوتة من الأتربة والغبار، ما يؤدي إلى تدنٍ ملحوظ في مدى الرؤية الأفقية في بعض المناطق.

 

ما هو موسم الغبرة؟

"موسم الغبرة" هو مصطلح محلي يُطلقه سكان السواحل الجنوبية الغربية من المملكة العربية السعودية، خاصة في مناطق الليث، القنفذة، وسواحل جازان، على الرياح الموسمية النشطة التي تتسبب في إثارة موجات الغبار الموسمية، مما يؤثر على الأجواء بشكل ملحوظ.

 

الأسباب العلمية لموسم الغبرة

يرتبط موسم الغبرة بتعمق منخفض السودان الحراري، والذي يعمل على دفع رياح جنوبية غربية نشطة نحو منطقة القرن الأفريقي، حيث تثير هذه الرياح الأتربة في السودان، ثم تنجرف كتل من الغبار نحو المرتفعات الجنوبية الغربية للمملكة مثل جازان، عسير، وأحيانًا الباحة والطائف. كما يتزامن ذلك مع نشاط الرياح الغربية على سواحل البحر الأحمر، ما يؤدي إلى إثارة غبار محلي إضافي على الطرق الساحلية.

 

متى ينتهي موسم الغبرة؟

ينشط موسم الغبرة عادة بين أواخر شهر يونيو وحتى منتصف أغسطس، وتؤدي موجاته الغبارية إلى تراجع واضح في مدى الرؤية الأفقية، ما قد يؤثر على مرضى الجهاز التنفسي والعيون، خاصة في فترات النهار التي تنشط فيها الرياح.

 

والله أعلم.

شاهد أيضاً
أخبار ذات صلة
العالم العربي: أحوال جوية غير مستقرة وأمطار منتظرة في 11 دولة عربية الأيام القادمة

العالم العربي: أحوال جوية غير مستقرة وأمطار منتظرة في 11 دولة عربية الأيام القادمة

عاجل | المركز الوطني للأرصاد يحذر سكان حائل من عاصفة رملية كثيفة وانعدام تام للرؤية الأفقية

عاجل | المركز الوطني للأرصاد يحذر سكان حائل من عاصفة رملية كثيفة وانعدام تام للرؤية الأفقية

بالفيديو: أقرب وأوضح تصوير لنجم الشِّعرى اليمانية المذكور في القرآن الكريم عبر التلسكوبات

بالفيديو: أقرب وأوضح تصوير لنجم الشِّعرى اليمانية المذكور في القرآن الكريم عبر التلسكوبات

المسند: أمطار أبريل 2026 في السعودية ظاهرة طبيعية أم نمط مناخي جديد؟

المسند: أمطار أبريل 2026 في السعودية ظاهرة طبيعية أم نمط مناخي جديد؟