إخفاء الإعلان

هكذا يؤثر المنخفض الجوي المقبل على حركة الجراد نحو المملكة!

2019/02/25

طقس العرب - يلعب الطقس دورًا مهمًا في غزو الجراد أو منعه لمناطق معينة، فبعض  عناصر الطقس تساهم بشكل كبير في بقاء أو حركة واتجاه أسراب الجراد إلى أماكن معينة.

 

 

 سلوك الجراد يعتمد على : 

 

  • درجة الحرارة:

 تساهم درجات على توفير بيئة مناسبة لعيش الجراد وتكاثره،  وتعد درجة الحرارة °26 هي الدرجة المفضلة والملائمة لتنقل وطيران الجراد، وعادة تطير الأسراب نهاراً إذا تجاوزت درجة الحرارة حاجز ال °26 مئوية.

 

  • الرطوبة:

تؤدي الأمطار الغزيرة إلى  تزايد الجراد، حيث يوفر المطر تربة رطبة لوضع بويضات الجراد التي تحتاج إلى امتصاص الماء، كذلك تساعد الأمطار على نمو النباتات التي تعتبر الغذاء والمأوى للجراد، علماً أن فترة الجفاف تخفض من أعداد الجراد.

 

  • سرعة واتجاه الرياح عند المستويات القريبة من سطح الأرض (300-600متر):

 سرعة الرياح واتجاهها يساعدان على انتقال أسراب الجراد ويتحرك الجراد بحسب اتجاهات الرياح.

ملاحظة: فيما يخض مناطق شمال أفريقيا وشبه الجزيرة العربية فقد ورد في أبحاث شركة أرامكو السعودية الخاصة بالجراد أن ارتفاع طيران الجراد في هذه المناطق لا يزيد عن 300-500قدم.

 

هل سيُنجي الطقس الأردن من غزو الجراد؟

 

تتأثر المملكة خلال الأيام القادمة بمنخفض جوي من الدرجة الثالثة مصحوب بكتلة هوائية باردة، حيث:

  • تتحول الرياح إلى جنوبية غربية ثم غربية ولاحقاً شمالية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية وذلك لا يساعد الجراد على غزو الأردن.
  • المنخفض الجوي مصحوب بكتلة هوائية باردة مما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير وبالتالي فإن هذه البيئة غير ملائمة لحركة وتكاثر الجراد.

 

سنوات اقترب فيها الجراد لمناطق من الأردن:

  • يذكر أن المملكة تأثرت بغزو للجراد من تاريخ 19 إلى 22 من شهر نوفمبر للعام 2004، وتأثرت المملكة بمنخفض جوي وكتلة هوائية باردة في يوم 22/نوفمبر أدت إلى انخفاض درجات الحرارة وحالت دون وصول أسراب الجراد إلى المنطقة وهذا ما أعلنته غرفة العمليات الخاصة بمراقبة حركة الجراد التابعة لوزارة الزراعة الأردنية.
  • ويذكر كذلك أن الثلوج في عام 2013 في منطقة ضانا قد قتلت أسراباً من الجراد كانت قد دخلت أراضي المملكة مسبقاً.

وبناءً على ما ذكر فإنه من المستبعد وصول أسراب الجراد إلى المملكة هذه الأيام.

 

هذه المعلومات بالتعاون مع د.جمال الموسى