Crowdsourcing PostsSaudi Arabia

Share with us the weather from your location☀️🌧❄️

Download App
3:56 AM
راصد

راصد طريف

2018-10-15

في السادس عشر من شهر أكتوبر دخلت المملكة فلكياً في موسم الوسم والذي يستمر من الزمن قُرابة الـ 52 يوماً تعتدل فيها الاجواء وتبدأ النباتات والأعشاب بالنمو مُعلنة إنتهاء فصل الصيف وإنكسار حدة الأجواء الحارة في مُختلف مناطق المملكة. ,فترة الوسم لها علاماتها الخاصة التي يعلمُها أهل البداوة والإختصاص أكثر من غيرهم، ولعلنا في تقريرنا نتطرق إلى العلامات الأبرز التي تُميز موسم الوسم عن غيره من المواسم والتي من أبرزها: 1- إنكسار حدة الأجواء الحارة التي بسطت سيطرتها طيلة فصل الصيف على أجواء المملكة. 2- تغُير مسار السُحب حيثُ تنقلبُ حركتها لتندفع نحو أجواء المملكة من المناطق الغربية بعد أن كانت تندفع نحو المنطقة قُدوماً من بحر العرب 3- تتميز ليالي المملكة خلال موسم الوسم بتدني درجات الحرارة في ساعات الليل لتُصبح الأجواء مائلة للبرودة بشكل عام خاصة في المناطق الشمالية من المملكة. 4- زيادة الفرقات الحرارية بشكل كبير ما بين ساعات النهار والليل. 5- يتميز هذا الموسم بكثرة إنتشار الأمراض الخاصة بالجهاز التنفسي كالزُكام والإنفلونزا خاصة لدى الاطفال وكبار السن. 6- ولادة حالات من عدم الإستقرار الجوي نتيجة لتموضع منخفض البحر الأحمر غالباً ما تعمل على تساقط الأمطار الرعدية بنسب متفاوتة في شمال وشرق ووسط المملكة قد تتسب بالسيول والفيضانات المحلية في بعض المناطق. 7- تتسم أمطاره بشدة العواصف الرعدية المُصاحبة له 8- تبدا في هذا الموسم أوراق النباتات بالتحول إلى اللون الأخضر، وكلما زادت حالات عدم الإستقرار زاد إخضرار النباتات. 9- غالبا ما تتعرض المنطقة في هذا الموسم العواصف رملية ناتجة عن نشاط الرياح الجنوبية الغربية والغربية حاملة معها أطنان الأتربة للمناطق الشرقية والوسطى من المملكة. 10- ينبت فطر الفقع غالباً في فترة تُقدر بـ 40 إلى 60 يوماً من بدء موسم الوسم

3:25 AM
⛈⛈ الراصد الجوي🌩🌩

⛈⛈ الراصد الجوي🌩🌩 ⚘صلوا على محمد⚘

2018-10-15

السلام عليكم  – تضعف حدة السحب الرعدية على شمال المملكة يوم الاثنين الموافق 15أكتوبر من عام 2018، وخلال الأيام القادمة، لتندفع وبشكل تدريجي نحو الجزيرة العربية الرطوبة الاستوائيةالمرافقة لبقايا للعاصفة لُبان خاصة مع نهاية الأسبوع، وتؤدي الى تطور حالة ماطرة (خريفية الطابع) في نطاق واسع من المملكة بمشيئة الله. أما عن الأيام القليلة القادمة، فتسود أجواء شبه مستقرة في مختلف مناطق المملكة، فيما تبقى الفرصة واردة وبشكل محدود لتطور بعض السحب الرعدية شمال المملكة إضافة الى جنوب غربها. وتسود درجات حرارة أقل من معدلاتها الاعتيادية في الأجزاء الشمالية الغربية (تبوك) إضافة الى جنوب شرق المملكة (الربع الخالي وجنوب الرياض). ماذا بعد اضمحلال وتلاشي العاصفة لُبان في بحر العرب؟ يمكن تشبيه العاصفة لُبان كغيرها من سائر الأنظمة الجوية المتطرفة حول العالم، بالخزان الضخم المشبع بالرطوبة النسبية ذات المنشأ الاستوائي، وبحمد الله باتت أغلب الاحتمالات تشير الى تسرب واندفاع تلك الرطوبة الكبيرة نحو مناطق مختلفة من الجزيرة العربية بسبب ارتفاع قيم الضغط الجوي في الربع الخالي، تزامناً مع توقع اقتراب أحواض جوية باردة من الشمال (شرق البحر الأبيض المتوسط). وهذا يؤدي الى استجابة نشطة وفعالة لمنخفض البحر الأحمر، يُصاحبه تكاثر للسحب الركامية الماطرة على أجزاء عدة من المملكة بمشيئة الله تعالى (قد تشمل العاصمة الرياض)، هذه الحالة الماطرة تعتبر خريفية الطابق، بمعنى أن السحب تكون رطبة مشبعة بالرطوبة (وليست رعدية جافة) وقواعد السحب أقرب نسبياً للأرض، مما يزيد من غزارة الأمطار. كما لا يستبعد تشكل عواصف رملية في بعض المناطق، خاصة أثناء فترة تأثير السحب الرعدية، بفعل نشاط حركة الرياح الهابطة من تلك السحب وارتطامها بسطح الأرض مباشرة. وبالتالي يتوقع أن تظهر السحب الرعدية على رقعة جغرافية أوسع، تبدأ من جنوب وجنوب غرب المملكة، لتنتشر لاحقا نحو مناطق مختلفة من المملكة ويكون تركيز الحالة أقل ما يمكن في شمال غرب المملكة، الا أنه لا يمكن تحديد تفاصيل أكثر نظرا لُبعد الفترة الزمنية وارتفاع نسبة الخطأ من الآن. يشار الى أن طقس قد نوه وفي موضوع مفصل جدا عن اعصار لبان وتأثيراته المحتمله على الجزيرة العربية اليوم  الاثنين(15/10/2018)اكتوبر والله أعلم صلو على محمد

3:32 AM
راصد

راصد طريف

2018-10-13

تضعف حدة السحب الرعدية على شمال المملكة يوم السبت الموافق 13 أكتوبر من عام 2018، وخلال الأيام القادمة، لتندفع وبشكل تدريجي نحو الجزيرة العربية الرطوبة الاستوائية المرافقة لبقايا للعاصفة لُبان خاصة مع نهاية الأسبوع، وتؤدي الى تطور حالة ماطرة (خريفية الطابع) في نطاق واسع من المملكة بمشيئة الله. أما عن الأيام القليلة القادمة، فتسود أجواء شبه مستقرة في مختلف مناطق المملكة، فيما تبقى الفرصة واردة وبشكل محدود لتطور بعض السحب الرعدية شمال المملكة إضافة الى جنوب غربها. وتسود درجات حرارة أقل من معدلاتها الاعتيادية في الأجزاء الشمالية الغربية (تبوك) إضافة الى جنوب شرق المملكة (الربع الخالي وجنوب الرياض). ماذا بعد اضمحلال وتلاشي العاصفة لُبان في بحر العرب؟ يمكن تشبيه العاصفة لُبان كغيرها من سائر الأنظمة الجوية المتطرفة حول العالم، بالخزان الضخم المشبع بالرطوبة النسبية ذات المنشأ الاستوائي، وبحمد الله باتت أغلب الاحتمالات تشير الى تسرب واندفاع تلك الرطوبة الكبيرة نحو مناطق مختلفة من الجزيرة العربية بسبب ارتفاع قيم الضغط الجوي في الربع الخالي، تزامناً مع توقع اقتراب أحواض جوية باردة من الشمال (شرق البحر الأبيض المتوسط). وهذا يؤدي الى استجابة نشطة وفعالة لمنخفض البحر الأحمر، يُصاحبه تكاثر للسحب الركامية الماطرة على أجزاء عدة من المملكة بمشيئة الله تعالى (قد تشمل العاصمة الرياض)، هذه الحالة الماطرة تعتبر خريفية الطابق، بمعنى أن السحب تكون رطبة مشبعة بالرطوبة (وليست رعدية جافة) وقواعد السحب أقرب نسبياً للأرض، مما يزيد من غزارة الأمطار. كما لا يستبعد تشكل عواصف رملية في بعض المناطق، خاصة أثناء فترة تأثير السحب الرعدية، بفعل نشاط حركة الرياح الهابطة من تلك السحب وارتطامها بسطح الأرض مباشرة. وبالتالي يتوقع أن تظهر السحب الرعدية على رقعة جغرافية أوسع، تبدأ من جنوب وجنوب غرب المملكة، لتنتشر لاحقا نحو مناطق مختلفة من المملكة ويكون تركيز الحالة أقل ما يمكن في شمال غرب المملكة، الا أنه لا يمكن تحديد تفاصيل أكثر نظرا لُبعد الفترة الزمنية وارتفاع نسبة الخطأ من الآن.