ابو عمر
2019-01-07
بدل ما اقعد انتظر على عتبات المنخفظات.. وأتوه في أزقة التوقعات والتنبؤات.. وكلما تناثرت قطرات من مساحات السيارات من امامي انظر بلهفة هنا وهناك لعلها قطرات الامطار../ المعادلة واضحة جلية والأحوال لن تتغير.. فهكذا الجنوب وتلك هي تضاريسه الطاردة للمنخفضات.. اعلنت وكلي قناعه ومحبة... في اجواء الشتاء وعند دقات اجراس المنخفضات القطبية.. ساذهب الى اكواخ عجلون حيث الثلوج والبرد والامطار.. واوقد اعواد الحطب بجانب الكوخ السياحي.. واتلذذ بهذه الاجواء.. وعندما تهب نسمات الربيع حيث الدحنون والورود والعصافير المزقزقة بانغامها المبهجة.. اجلس ايضا هناك في عجلون واربد.. واجول في مروجها وبساتينها وارتوي من جمالية اجواءها.. .. من يشاركني في فكرتي..